1مهلاً وريقاتِ الخريفِ تَمتَّعىقبلَ الوداعِ بُموحياتِ العيد
2اليومُ للعمَّالِ يومُ جلالةٍواليومُ للأحياءِ جُّد فريدِ
3فَتسمَّعيِ صيحاتِ كُلِّ مُكَّرمٍلا زَجرَ ساداتٍ وَخوفَ عبيدِ
4وَتزودى من كلِّ مرأىً باسمٍبِمنىَ الإخاءِ ونعمةِ التوحيدِ
5هذى مواكبهُ تسير نوافحاًبحرارةِ الإيمانِ كُلَّ نشيدِ
6إنِّى وَأنت مُشردان بعالمٍحَظ التحُّرر فيه للتشريدِ
7إلاّ بأرضٍ لم تزل تحمى الِحجاوكرامةَ الإنسانِ بالتأييدِ
8فلكلّ حرٍّ منبرٌ بربوعهاولكلِّ جُهدٍ باعثٌ لمزيدِ
9وتكافأت فُرصُ الحياةِ بظِّلهالا سِجنُ محرومٍ وموتُ شهيد
10مهلاً وريقاتِ الخريفِ فإننامتشابهَان وأنصتي لنشيدي
11حُبُّ الحياةِ يدوُم في وطنٍ بهشرفُ الحياةِ قرينُ كُلِّ وليت
12مهلاً ففيكِ من الأَشعةِ ومضةٌتُرَجى فمن يؤذيكِ بالتهديد
13الناسُ تخشى من تَبسُّمِ فاجرٍوبسمت أنتِ ولا ابتسامَ الِغيد
14لمَ لا وكل الخلقِ يغمرهم رضىًحتى الذين سعوا الى التزييدِ
15شتانَ بين المرغمينَ كأنهمسلعٌ بسوقٍ للطغاة مَشيدِ
16والعائشين تضاعفت أعمارهمفي موطنٍ لبنى الكماةِ الصيِّدِ
17ما زلتِ أهلاً للرسالةِ بينناما بين أصباغٍ وبين قصيد
18ما زلتِ رمزاً للكفاحِ وللمنىمهما ذبلتِ يُخصُّ بالتمجيدِ
19كُرِّمتِ للعملِ المجيدِ وحولناهتفَ الأولى فُتنوا بكل مجيدِ
20فَتمهَّلىِ وتشربي مما أرىصُوَرَ الجمالِ حَلت بأكرمِ عيد
21فالعيشُ في هذا المجال سعادةٌوالموتُ بعدُ يُعد في التخليد