الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

محا نور النواظر والعقول

البحتري·العصر العباسي·16 بيتًا
1مَحا نورَ النَواظِرِ وَالعُقولِأُفولُكَ وَالبُدورُ إِلى أُفولِ
2وَمِن جَلَلِ الخُطوبِ نَعِيُّ ناعٍأَتانا عَنكَ بِالخَطبِ الجَليلِ
3هُوَ النَبَأُ العَظيمُ وَكَم بِأَرضِأُسيلَ دَمٌ عَلى خَدٍّ أَسيلِ
4أَيَومَ مُحَمَّدٍ لَم تُبقِ سُؤلاًوَلا أَمَلاً لِذي أَمَلٍ وَسولِ
5فَكَم أَذلَلتَ مِن رَجُلٍ عَزيزٍوَكَم أَعزَزتَ مِن رَجُلٍ ذَليلِ
6وَلَم يَكُ سَيِّداً لَو كانَ قَيلاًتُغَضُّ لَدَيهِ أَبصارُ القُيولِ
7وَما راحَت بِهِ النَكباءُ حَتّىدَعا داعي المَكارِمِ بِالرَحيلِ
8وَكَم مِن حُرِّ وَجهٍ فاطِمِيٍّجَلَوتَ وَكانَ كَالرَسمِ المُحيلِ
9وَمِن عَظمٍ كَسيرٍ أَبطَحِيٍّجَبَرتَ بِنائِلٍ غَمرٍ جَزيلِ
10أَعَينَ السَلسَبيلِ سَقاكِ جوداًكَجودِكِ مِن عُيونِ السَلسَبيلِ
11عَدَتكَ مَحَبَّةٌ زادَتكَ حُبّاًإِلى الصَلَواتِ وَالسُنَنِ العُدولِ
12وَلَمّا لَم نَجِد دَرَكاً لِثاوٍوَجَلَّ المَوتُ عَن طَلَبِ الذُحولِ
13رَدَدنا البيضَ في الأَغمادِ يَأساًوَأَطلَقنا المَدامِعَ لِلغَليلِ
14وَرُحنا حَولَ شَرجَعِهِ كَأَنّانَشاوى رائِحونَ مِنَ الشُمولِ
15نَغُضُّ لَهُ النَواظِرَ وَهوَ مَيتٌلِهَيبَتِهِ وَنُخفِضُ مِن عَويلِ
16حَياءً مِن صَنائِعِهِ اللَواتيأَخَذنَ لَهُ مَواثيقَ العُقولِ
العصر العباسيالوافررومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الوافر