قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
مغنيك للبغض فيه سمه
1مُغَنّيكَ لِلبُغضِ فيهِ سِمَهتَلوحُ عَلى خِلقَةٍ مُبهَمَه
2تَزيدُ الإِهانَةُ في شَأنِهِصَلاحاً وَتُفسِدُهُ التَكرِمَه
3يُرَعِّشُ لَحيَيهِ عِندَ الغِناءِكَأَنَّ بِهِ النافِضَ المُؤلِمَه
4كَأَنَّ الكَشوتَ عَلى شَوكِهِتَعَقُّفُ لِحيَتِهِ المُجرِمَه
5وَأَنفٌ إِذا اِحمَرَّ في وَجهِهِوَقامَ تَوَهَّمتَهُ مِحجَمَه
6وَمُنتَشِرُ الحَلقِ واهي اللَهاةِإِذا ما شَدا فاحِشُ الغَلصَمَه
7إِذا صاحَ سالَت لَهُ مَخطَةٌعَلى العودِ وَاِنقَلَعَت بَلغَمَه
8فَكَم شَذرَةٍ ثَمَّ مَنسِيَّةٍأُطيحَت وَكَم نَغمَةٍ مُدغَمَه
9يُبَظرِمُهُ القَومُ مِن بُغضِهِجَهاراً وَقَلَّت لَهُ البَظرَمَه
10عَرابِدُهُ أَبَداً جَمَّةٌوَأَخلاقُهُ كَزَّةٌ مُظلِمَه
11كَثيرُ التَلَفُّتِ وَالاِعتِراضِ شَديدُ التَفَلُّتِ وَالهَمهَمَه
12إِذا ما حَجَرناهُ عَن صاحِبٍتَجَنّى وَحاوَلَ أَن نُسلِمَه
13كَأَنّا نَمُتُّ بِحاجاتِناإِلى طاهِرٍ أَو إِلى هَرثَمَه
14هِراشٌ نُعانيهِ طولَ النَهارِفَمَجلِسُنا مَعَهُ مَلحَمَه
15يَجيءُ بِما هُوَ طَهلٌ لَهُفَلَولا الحَياءُ كَسَرنا فَمَه