الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

مغاني سليمى بالعقيق ودورها

البحتري·العصر العباسي·44 بيتًا
1مَغاني سُلَيمى بِالعَقيقِ وَدورُهاأَجَدَّ الشَجى إِخلاقُها وَدُثورُها
2وَما خِلتُها مَأخوذَةً بِصَبابَتيصَحائِفُ تُمحى بِالرِياحِ سُطورُها
3تُخَشّى بِأَلّا يَخلَدَ الدَهرَ حُبُّناوَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ يَضيرُها
4عَذيرِيَ مِن بَينٍ تَعَرَّضَ بَينَناعَلى غَفلَةٍ مِن دَهرِنا وَعَذيرُها
5يَحُلُّ غُرورُ الوَعدِ مِنها عَزيمَتيوَأَحلى مَواعيدِ النِساءِ غُرورُها
6وَأُلحاظُ وَطفاوَينِ إِن رُمتُ نِيَّةًأَجَدَّ فُتوراً في عِظامي فُتورُها
7تَزيدُنِيَ الأَيّامُ مَغبوطَ عيشَةٍفَيَنقُصُني نَقصَ اللَيالي مُرورُها
8وَأَلحَقَني بِالشَيبِ في عَقرِ دارِهِمَناقِلُ في عَرضِ الشَبابِ أَسيرُها
9مَضَت في سَوادِ الرَأسِ أولى بَطالَتيفَدَعني يُصاحِب وَخطَ شَيبي أَخيرُها
10وَما صارَعَتني الكَأسُ حَتّى أَعانَهاعَلَيَّ بِعَينَيهِ الغَداةَ مُديرُها
11تُطيلُ سُهادي حِلَّةٌ ما أَريمُهاوَمَوعِدُ نَومي حِلَّةٌ ما أَطورُها
12وَأَطرَيتَ لي بَغدادَ إِطراءَ مادِحٍوَهَذي لَياليها فَكَيفَ شُهورُها
13وَما صاحِبي إِلّا الحُسامُ وَبَزُّهُوَإِلّا العَلَنداةُ الأَمونُ وَكورُها
14وَكُنتُ مَتى تُحطَط عِجالُ رَكائِبيإِلى الأَرضِ لا يُحجَب عَلَيَّ أَميرُها
15تَوَقَّعُني الدارُ الشَطونُ أَحُلَّهاوَيَبهَجُ بي أَهلُ البِلادِ أَزورُها
16حَنانَيكَ مِن هَولِ البَطائِحِ سائِراًإِلى خَطَرٍ وَالريحُ هَولٌ دَبورُها
17لَئِن أَوحَشَتني جَبُّلٌ وَخِصاصُهالَما آنَسَتني واسِطٌ وَقُصورُها
18وَإِنَّ المَهاري إِن تَعَوَّذ مِنَ السُرىبِسَيبِ اِبنِ بِسطامٍ يُجِرها مُجيرُها
19أَخٌ لي مَتى اِستَعطَفتُهُ أَو حَنَوتُهُفَنَفسي إِلى نَفسي أَظَلُّ أَصورُها
20إِذا ما بَدا خَلّى المَعالي دَخيلُهاوَأَنسى صَغيرَ المَكرُماتِ كَبيرُها
21وَيَبيَضُّ وَجهاً لِلسُؤالِ وَأَحسَنُ الغُيومِ إِذا اِستَوفاهُ لَحظٌ صَبيرُها
22وَإِن غُمَّ أَخبارُ العَطايا فَبِشرُهُمُؤَدٍّ إِلَينا وَقتَها وَبَشيرُها
23إِذا ذُكِرَت أَسلافُهُ وَتُشوهِرَتأَماكِنُها قُلتَ النُجومُ قُبورُها
24وَما المَجدُ في أَبناءِ جُرزانَ إِذ رَسابِعارِيَّةٍ يَنوي اِرتِجاعاً مُعيرُها
25بَنو بِنتِ ساسانَ اللَطي أُمَّهاتُهانِساءٌ رُؤوسُ الخالِعينِ مُهورُها
26مَتى جِئتُهُم مِن عُسرَةٍ رَفَعوا يَديإِلى اليُسرِ بِالأَيدي المِلاءِ بُحورُها
27إِذا ماتَتِ الأَرضُ اِبتَدَوها كَأَنَّماإِلَيهِم حَياها أَو عَلَيهِم نُشورُها
28وَدونَ عُلاهُم لِلمُسامينَ بَرزَخٌإِذا كُلِّفَتهُ العيسُ طالَ مَسيرُها
29يَحُفّونَ مَرجُواً كَأَنَّ سُيوبَهُسُيوحُ العِراقِ غُزرُها وَوُفورُها
30تُناطُ بِهِ الدُنيا فَإِن مُعضِلٌ عَراكَفى فيهِ والي سُلطَةٍ وَوَزيرُها
31بِتَدبيرِ مَأمونٍ عَلى الأَمرِ رَأيُهُذَكيرٍ وَأَمضى المُرهَفاتِ ذَكيرُها
32تُحاطُ قَواصي المُلكِ فيهِ وَتَسكُنُ الرَعِيَّةُ مُلقاةً إِلَيهِ أُمورُها
33وَذو هاجِسٍ لا يُحجَبُ الغَيبُ دونَهُتُريهِ بُطونَ المُشكِلاتِ ظُهورُها
34تَعودُ إِلى المَأشورِ مِن فَعَلاتِهِفَتَأتَمُّها في الأَمرِ أَو تَستَشيرُها
35وَتَكمي زِجاجَ الرَأيِ حَتّى أَوانَهالَدَيهِ كَما يَكمي الزِجاجَ جَفيرُها
36إِذا اِغتَرَبَت أُكرومَةٌ مِنهُ لَم تَجِدمِنَ الناسِ إِلّا قائِلاً ما نَظيرُها
37إِذا قُلتُ فُتَّ الطَولِ بِالقَولِ ثُنِّيَتدَوافِعُ مِن بَحرٍ سَريعٍ كُرورُها
38أَما وَمِناً حَيثُ اِرجَحَنَّ تَبيعُهاوَأَوفى مُطِلّاً فَوقَ جَمعٍ ثَبيرُها
39وَمَرمى الحَصى بِالجَمرَتَينِ وَقَد أَنىوُجوبُ جُنوبِ البُدنِ تَدمى نُحورُها
40لَقَد كوثِرَت مِنكَ القَوافي بِمُنعِمٍيُكايِلُها حَتّى يَقِلَّ كَثيرُها
41فَإِن حَسَرَت عَن فَضلِ نُعمى فَإِنَّهامَطايا يُوَفّيكَ البَلاغَ حَسيرُها
42أُحِبُّ اِنتِظاراتِ المَواعِدِ وَالَّتيتَجيءُ اِختِلاساً لا يَدومُ سُرورُها
43وَإِنَّ جِمامَ الماءِ يَزدادُ نَفعُهاإِذا صَكَّ أَسماعَ العِطاشِ خَريرُها
44وَوَشكُ النَجاحِ كَالسُمِيِّ هَواطِلاًيُضاعِفُ وَسمِيّاتِهِنَّ بُكورُها
العصر العباسيالطويلحزينة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل