الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

مضيت ونحن أحوج ما نكون

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·26 بيتًا
1مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُإِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
2بِرَغمِ النيلِ أَن عَدَتِ العَواديعَلَيكَ وَأَنتَ خادِمُهُ الأَمينُ
3بِرَغمِ الثَغرِ أَن غُيِّبتَ عَنهُوَأَن نَزَلَت بِساحَتِكَ المَنونُ
4أَجَلُّ مُناهُ لَو يَحويكَ مَيتاًلِيَجبُرَ كَسرَهُ ذاكَ الدَفينُ
5أَسالَ مِنَ الدُموعِ عَلَيكَ بَحراًتَكادُ بِلُجِّهِ تَجري السَفينُ
6وَقامَ النادِباتُ بِكُلِّ دارٍوَكَبَّرَ في مَآذِنِهِ الأَذينُ
7أُصيبَ بِذي مَضاءٍ أَريَحِيٍّبِهِ عِندَ الشَدائِدِ يَستَعينُ
8فَتى الفِتيانِ غالَتكَ المَناياوَغُصنُكَ لا تُطاوِلُهُ غُصونُ
9صَحِبتُكَ حِقبَةً فَصَحِبتُ حُرّاًأَبِيّاً لا يُهانُ وَلا يُهينُ
10نَبيلَ الطَبعِ لا يَغتابُ خِلّاًوَلا يُؤذي العَشيرَ وَلا يَمينُ
11تَطَوَّعَ في الجِهادِ لِوَجهِ مِصرٍفَما حامَت حَوالَيهِ الظُنونُ
12وَلَم يَثنِ الوَعيدُ لَهُ عِناناًوَلَم تَحنَث لَهُ أَبَداً يَمينُ
13وَلَم تَنزِل بِعِزَّتِهِ الدَناياوَلَم يَعلَق بِهِ ذُلٌّ وَهونُ
14مَضى لِسَبيلِهِ لَم يَحنِ رَأساًوَلَم يَبرَح سَريرَتَهُ اليَقينُ
15تَرَكتَ أَليفَةً تَرجو مُعيناًوَلَيسَ سِوى الدُموعِ لَها مُعينُ
16تَنوحُ عَلى القَرينِ وَأَينَ مِنهاوَقَد غالَ الرَدى ذاكَ القَرينُ
17سَمِعتُ أَنينَها وَاللَيلُ ساجٍفَمَزَّقَ مُهجَتي ذاكَ الأَنينُ
18فَقَد عانَيتُ قِدماً ما يُعانيعَلى عِلّاتِهِ القَلبُ الحَزينُ
19مِنَ الخَفِراتِ قَد نَعِمَت بِزَوجٍسَما بِجَلالِهِ أَدَبٌ وَدينُ
20أَقامَت في النَعيمِ وَلَم تُرَوَّعفَكُلُّ حَياتِها رَغَدٌ وَلينُ
21لَقَد نَسَجَ العَفافُ لَها رِداءًوَزانَ رِداءَها الخِدرُ المَصونُ
22دَهاها المَوتُ في الإِلفِ المُفَدّىوَكَدَّرَ صَفوَها الدَهرُ الخَؤونُ
23فَكادَ مُصابُها يَأتي عَلَيهالِساعَتِها وَتَقتُلُها الشُجونُ
24رَبيبَةُ نِعمَةٍ لَم تَبلُ حُزناًوَلَم تَشرَق بِأَدمُعِها الجُفونُ
25وَفَت لِأَليفِها حَيّاً وَمَيتاًكَذاكَ كَريمَةُ اللَوزِي تَكونُ
26سَتَكفيها العِنايَةُ كُلَّ شَرٍّوَيَحرُسُ خِدرَها الروحُ الأَمينُ
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الوافر