قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

مدت إليك المعالي طرف مبتهج

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·21 بيتًا
1مدَّت إليك المعالي طرفَ مبتهجٍوأعربتْ بلسانِ المادح اللهج
2وأشرق المنبرُ المسعودُ طالعهُبخير بدرٍ بدا في أشرفِ الدّرج
3خطبت بالشامِ لما أن خطِبتَ لهفاهنأ بمتفق اللفظين مزْدَوِج
4يا حبَّذا أفقٌ عطرتَ جانبهحتَّى اسْتدلَّ بنو الآمال بالأرَج
5صدر العلى فتمكن بالجلوس بهفقد جلست بصدرٍ غير ذي حرج
6وأصدَع برأيك لا لفظ بمحتبسٍإذا خطبت ولا فكرٌ بمنزعج
7تصبو الورى لسواد قد ظهرت بهكأنَّما من حكته أسود المهج
8عينُ الزمان تحلى في ملابسهوإنَّما تتحلَّى العينُ بالدَّعج
9أعظم بها من مساعٍ عنك سائرةًفقد سلكت طريقاً غير ذي عوج
10ولَجتَ للعلمِ أبواباً متى خطرتبها العزائم أبوابَ العلى تلج
11ودافعت يدك الآمال جائدةتدَافعَ السيل في أثناءِ منعرج
12مناقبٌ يهتدي وفدُ الثنا لهابواضحٍ من ضياءِ البدر منبلج
13كأنَّ نغمةَ عافيهِ بمسمعهأصواتُ معبدَ في الثاني من الهزج
14يا طالباً منه جوداً أو مباحثةًرد بحرهُ العذب واحْذر سورة اللَّجج
15بحرُ الندى والهدى إن شمت موردهشمتَ النجاةَ وإن هيَّجته يهجِ
16مبصر الرَّأي مأخوذٌ بفطنتهإلى المراشد مدلولٌ على النهج
17هذا دليل الشباب الجون منسدلفكيف لما يضيء الشيب بالسرج
18إيهٍ بعيشك بدرَ الدِّين سدْ فلقدْأدلجت للفضلِ فينا كلّ مدّلج
19أنتَ الذي فضلَ الأخبارَ شاهدهفيممتهُ بنو الآمال بالحجج
20من فيضِ جودك جادَ الفائضون ندىكأنَّك البحرُ يُروَى عنه بالخلج
21لا زالَ بابك للمغلوب جانبهوواجد الهمّ باب النصر والفرَج