الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

مضت السيوف وولت الأرباب

أحمد محرم·العصر الحديث·57 بيتًا
1مَضَتِ السُّيُوفُ وولَّتِ الأربَابُفإلى الهزيمةِ أيّها الأحزابُ
2لا اللاتُ نافعةٌ ولا أَخَوَاتُهاكلُّ بلاءٌ واقعٌ وعذابُ
3في السّفحِ من سَلعٍ قضاءٌ رابضٌوالويلُ حين يَثُورُ أو يَنسابُ
4يَبْغِي الفريسةَ والمنيَّةُ مخلبٌوَيَصُولُ والأجلُ المعجَّلُ نابُ
5هو يا ابن حربٍ ما عَلِمتَ وجَرَّبواالغِيلُ بَسْلٌ واللّيوثُ غِضَابُ
6أَشْفَى سليطٌ وابنُ عَوفٍ ضِغنَكمأم ثَمَّ ضِغْنٌ وَاغِرٌ وضبابُ
7لا بُورِكتْ تلك السُّيوفُ فإنّهالَتُصيبُ من أعدائِها فَتُصابُ
8كلُّ الذي نِلتم ونالتْ من دمٍعَطَبٌ يُتَاحُ لكم معاً وتَبابُ
9زَيدٌ وَسَعدٌ في الفوارسِ فانظُرواإن كان يَصدقُ نفسَه المُرتابُ
10اللَّهُ أكبرُ كلُّ شيءٍ دونهصَدَقَ الذين دعاهُمُ فأجابوا
11ثُوبوا جُموعَ المشركينَ فإنّماغَرَّتكمُ الأوثانُ والأنصابُ
12لا يُعجبنَّ بَني قريظَةَ غَدرُهمفَمُحَمَّدٌ لِلغادرِينَ عُقابُ
13هبَّ ابن أخطب فاستزل بمكرهكعباً وأمر الجاهلين عجاب
14يا للصحيفةِ إذ يُمزِّقُها أماينهاه عن خطأ الغُواة صَوَابُ
15خَطَرَ الفحولُ فأين تذهبُ فِتيةٌمُلْدُ السواعِدِ والسُّيوفِ رِطَابُ
16قال النبيُّ دعوا القِتَالَ لمعشرٍبَلغوا النِّصَابَ فللقتالِ نِصابُ
17إن تذهبوا نَاجينَ من غَمَراتِهِفَلَكُمْ إليه مَرجِعٌ ومآبُ
18لن تُحرَموا في اللَّهِ أجْرَ جهادكمإذ تَعملونَ ويَعملُ الأصحابُ
19عُنُقُ المجاهدِ ليس يُغمَطُ حَقُّهسِيَّانِ سَيْفٌ قاطِعٌ وتُرابُ
20الخَندقُ الهيجا حملتم عِبْئَهاوالأمرُ جِدٌّ والخطوبُ صِعابُ
21هَاتِيكَ خيلُ ابنِ الوليدِ وَصَحْبِهِتدنو فَتطمعُ تارةً وتَهابُ
22بابٌ من الهيجاءِ لم تَرَ مِثلَهُفيما تُسَدُّ وتُفتحُ الأبوابُ
23ذُعِرَ الفوارسُ في مُتونِ جيادِهملمَّا تردَّى الفارسُ الوثّابُ
24نظروا فكان لهم بمصرعِ نوفلٍخَطبٌ تطيشُ لهولِهِ الألبابُ
25الجوُّ مُستعِرٌ يَشُبُّ أُوارُهُوَيَعُبُّ فيه من اللَهِيبِ عُبابُ
26جَرَتِ النِّبالُ بِهِ يُذيبُ وَطيسُهابأسَ الأُلى لولا الرجاءُ لذابوا
27ماذا لهم بعد الغُرورِ وما لَقُوافي الحربِ إن كذبَ الرجاءُ وخابوا
28دَفَعُوا الجيادَ وصاح عمروٌ صَيحةًهَاجَ الهزبرُ لها ومَاجَ الغابُ
29شيخٌ قَضَى في الغالِبينَ لنفسهِفَقَضى عليه الأشوسُ الغلابُ
30يا عمرو خُذها من عليٍّ ضربةًهِيَ إن سألتَ عن الجحيمِ جوابُ
31حِبَّان لا سَلِمَتْ يَدَاكَ ولا سَقَىأحياءَ قومكَ ما حَييتَ سَحابُ
32أرسلتَهُ سهماً تَضجُّ لِهَوْلِهِأُمَمُ الكتابِ وتَفزعُ الأحقابُ
33مَن ذا رَميتَ رَماكَ ربُّكَ بالتيتَنهدُّ مِن صَدَمَاتِهَا الأصلابُ
34أخزيتَ أُمَّكَ لا تُحَدِّثْ بَعدَهاعن طِيبِ أُمِّكَ ها هنا الأطيابُ
35دَمُ مَن جَرحتَ وإِنْ جَهِلتَ مَكَانَهُفي القومِ مِسكٌ ساطِعٌ ومَلابُ
36سَعدُ العشيرةِ والكتيبةُ حولهأُسْدُ العرينِ تَزِيْنُها الأحسابُ
37الفارسُ المرجوُّ يَقْدِمُ قومَهُعِندَ الوغَى والسَّيِّدُ المنتابُ
38إن جدَّ جِدُّ الضربِ فهو مُهَنَّدٌأو جَنَّ ليلُ الخطبِ فهو شِهابُ
39أغرى عُيينةَ وَابْنَ عَوفٍ مَطمعٌيَعْيَا بأَيْسَرِ أمرِهِ الطُّلابُ
40تَرَكا أبا سُفيانَ في غَفَلاَتِهِوكأنّما يُلقَى عليه حِجابُ
41لم يُبصرِ الذئبينِ حين تَسلّلاومن الرجالِ ثعالبٌ وذئابُ
42قالا رَضينا السّلمَ يُشبعُ قَومَناتمراً ورَاضِي السّلمِ ليس يُعابُ
43تَمْرٌ المدينةِ إن أصبنا نِصفَهُفلكم علينا ذِمَّةٌ وكتابُ
44نَدَعُ القتالَ وإن أبَى حُلفَاؤُنافَاشْتَدَّ لَوْمٌ واستحرَّ عِتابُ
45لهمُ الكَرِيهةُ يُطعَمونَ سُمُومَهاولنا طعامٌ سائِغٌ وشَرابُ
46هَاجَا من السَّعْدَيْنِ سَوْرَةَ غضبةٍهِيَ للضراغِمِ شِيمَةٌ أوْ دابُ
47أَبَيَا اصطناعَ الرأي في وَهَجِ الوَغَىلم تصطنعه قواضبٌ وحراب
48وتنازعا نظراً يهول ومنطقاًيُوهِي القُلُوبَ الصُّمَّ وَهْيَ صِلابُ
49مَنْ هُمْ أيجملُ أن يقالَ تَحكَّموافينا ونحن السَّادَةُ الأقطابُ
50نَحمِي مَدِينَتَنَا ونَمنعُ نخلَهامِن أن يَحُومَ على جَنَاهُ ذُبَابُ
51قال النَّبيُّ بَدَا المُغيَّبُ فارجعاولكلِّ نفسٍ مَوعِدٌ وحِسابُ
52النّصرُ عِندَ اللَّهِ يَجعلُهُ لناإن شاءَ وهو المُنعمُ الوهّابُ
53صبراً على حَرِّ القتالِ فإنهخَطبٌ يَزولُ وَغَمرةٌ تَنجابُ
54شَغَلَ القتالُ عن الصلاةِ وإنّهاسَكَنٌ لنا من ربِّنا وثوابُ
55قُمْ يا بِلالُ مُؤَذِّناً لِنُقِيمَهاسَكَنَ القِتالُ وزالتِ الأسبابُ
56رَبِّ ارْمِهِمْ بالنَّارِ مِلءَ بُيوتهموقُبورِهم فلو اتَّقوكَ لتابوا
57وببأسك انْصُرْنا وزَلْزِلْ جَمْعَهمتَزُلِ الهمومُ وتَذهبِ الأوصابُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل