الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتدارك · حزينة

مضناك جفاه مرقده

أحمد شوقي·العصر الحديث·27 بيتًا
1مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُوَبَكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ
2حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُمَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ
3أَودى حَرَفاً إِلّا رَمَقاًيُبقيهِ عَلَيكَ وَتُنفِدُهُ
4يَستَهوي الوُرقَ تَأَوُّهُهُوَيُذيبُ الصَخرَ تَنَهُّدُهُ
5وَيُناجي النَجمَ وَيُتعِبُهُوَيُقيمُ اللَيلَ وَيُقعِدُهُ
6وَيُعَلِّمُ كُلَّ مُطَوَّقَةٍشَجَناً في الدَوحِ تُرَدِّدُهُ
7كَم مَدَّ لِطَيفِكَ مِن شَرَكٍوَتَأَدَّبَ لا يَتَصَيَّدُهُ
8فَعَساكَ بِغُمضٍ مُسعِفُهُوَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ
9الحُسنُ حَلَفتُ بِيوسُفِهِوَالسورَةِ إِنَّكَ مُفرَدُهُ
10قَد وَدَّ جَمالَكَ أَو قَبَساًحَوراءُ الخُلدِ وَأَمرَدُهُ
11وَتَمَنَّت كُلُّ مُقَطَّعَةٍيَدَها لَو تُبعَثُ تَشهَدُهُ
12جَحَدَت عَيناكَ زَكِيَّ دَميأَكَذلِكَ خَدُّكَ يَجحَدُهُ
13قَد عَزَّ شُهودي إِذ رَمَتافَأَشَرتُ لِخَدِّكَ أُشهِدُهُ
14وَهَمَمتُ بِجيدِكِ أَشرَكُهُفَأَبى وَاِستَكبَرَ أَصيَدُهُ
15وَهَزَزتُ قَوامَكَ أَعطِفُهُفَنَبا وَتَمَنَّعَ أَملَدُهُ
16سَبَبٌ لِرِضاكَ أُمَهِّدُهُما بالُ الخَصرِ يُعَقِّدُهُ
17بَيني في الحُبِّ وَبَينَكَ مالا يَقدِرُ واشٍ يُفسِدُهُ
18ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ ليبابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ
19وَيَقولُ تَكادُ تُجَنُّ بِهِفَأَقولُ وَأوشِكُ أَعبُدُهُ
20مَولايَ وَروحي في يَدِهِقَد ضَيَّعَها سَلِمَت يَدُهُ
21ناقوسُ القَلبِ يَدُقُّ لَهُوَحَنايا الأَضلُعِ مَعبَدُهُ
22قَسَماً بِثَنايا لُؤلُؤهاقَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
23وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُمَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ
24وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُلَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
25وَقَوامٍ يَروي الغُصنُ لَهُنَسَباً وَالرُمحُ يُفَنِّدُهُ
26وَبِخَصرٍ أَوهَنَ مِن جَلَديوَعَوادي الهَجرِ تُبَدِّدُهُ
27ما خُنتُ هَواكَ وَلا خَطَرَتسَلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ
العصر الحديثالمتداركحزينة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
المتدارك