الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

مذ صرت همي في النوم واليقظه

ابن الرومي·العصر العباسي·26 بيتًا
1مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقَظَهْأتعبتُ مما أهذي بك الحفَظَهْ
2وعظْتُ نفسي فخالفتْ عِظتيوخالفَ القلبُ فيك من وَعظه
3وكيف بالصبرِ عنكِ يا حسنايأمر بالسيئات من لحَظَه
4يا من حلا في الفؤاد منظره الحلوُ فما مجَّهُ ولا لفظه
5عذَّبني منكِ يا معذبتيونُزْهتي في المنام واليقظه
6وجهٌ إلى كم تصيد رِقَّتُهُقلبي وقلبٌ كم أشتكي غِلظه
7ما يوفيك حقَّك التقريظُكُفءُ تقريظك العليمُ الحفيظُ
8فيك أشياءُ من يواليك مسرورٌ بها والعدوُّ منها مغيظُ
9لك فيها تيقظٌ غير محتاجٍ إلى أن يُعينه تيقيظُ
10كم تحفظتَ من وصية مجدٍلم ينفِّلكَ حفظَها تحفيظ
11أنت غيثٌ يقيظُ فينا حياهُإذ حيا الغيثِ لا يكاد يقيظ
12إن يكن ما فعلتَ بِرّاً لطيفاًإن ميثاق شكره لغليظ
13منك قِدحي ومنك نصليَ والفُوْقُ ومنك الترييش والترعيظ
14أي شيء أقول يا من عداهفي نداه التنكيد والتنكيظ
15أنتَ قبل التقريظِ من كمَّل اللَهُ فماذا يزيدُك التقريظُ
16جهد الناس أن يدانوك في المجد فما قارب الصميم الوشيظُ
17وجرى الشعر في مداك فلم يلحقك ترقيقه ولا التغليظُ
18أنتَ حلوٌ وأنت مرٌّ وما تُلْفَظ كلّا وكلُّ مُرٍّ لفيظُ
19أريحيٌّ مُلحَّظٌ في النواديللأيادي يهزُّك التلحيظ
20هِبزريٌّ موعَّظٌ بذوي الذَّمْمِ فقد صان عرضَك التوعيظ
21تحمل الثقل حملَ غير بهيظٍوأَخو شكرِ ما فعلتَ بهيظ
22فالبس العمر سابغاً ومُعاديك حضيض وأنت عالٍ حظيظ
23ذو ندىً غامرٍ يفيض فتضحىأنفسُ الحاسدين فيه تفيظُ
24بعطايا موفَّراتٍ هي الإرْواء بعد الإشباع لا التلميظُ
25لا تزل يا أبا الحسين أخا الإحسان والحسن غائظاً من تغيظ
26لك بطن من الفضول خميصٌووليٌّ من الفضول كظيظ
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
المنسرح