قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
مدامع جفن الصب إحدى الفواضح
1مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِفيا لَكَ سِرّاً واقفاً تحتَ بائحِ
2ومَن كانَ منَّا ليسَ يَملِكُ قلبَهُأيَملِكُ دمعاً سافحاً إثْرَ طافحِ
3وقفنا على وادي الغَضا وغُصونُهُتكادُ لوَجْدي تَلتَظي من جوانِحي
4نرى كِلَلَ الأظعانِ بينَ ضُلوعناونَسألُ عنها كُلَّ غادٍ ورائحِ
5لكلِّ مُحِبٍّ في هواهُ سَجيَّةٌولكنَّ ما كُلُّ السجايا بصالحِ
6وأعدَلُ أهلِ الحُبِّ من ليس يلتجيإلى بسطِ عُذْرٍ في مُلاقاةِ ناصحِ
7هَويتُ الذي أعطى العلومَ فُؤادَهُفأعطَتْهُ منها سانحاً بعدَ بارِحِ
8تمَّنيتُ باسم الخِضْرِ فيهِ وطالماترَى المرءَ لا يخلو اسمُهُ من لوائحِ
9وَجَدْتُ بهِ بل منهُ مُتعةَ سامعٍويا حبَذَّا لو نِلتُ رؤيةَ لامحِ
10بهِ حسَدَتْ عينايَ أُذني ورُبَّماتخصَّص بالإقبال بعضُ الجوارحِ
11لَعُوبٌ بأطراف الكلام على الصِّبارأيتُ بهِ الممدوحَ في ثوبِ مادحِ
12وهيهات ليسَ السِنُّ مانحةَ النُّهَىلمن قلبُهُ بالطبع ليسَ بمانحِ
13إذا تَمَّ فاقَ الشَّمسَ في غُرَّة الضُّحَىهلالٌ يفوقُ البدرَ في سَعدِ ذابحِ
14لكلِّ حديثٍ في الزَّمانِ خواتمٌتَدُلُّ عليها مُحكَماتُ الفواتحِ