الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

مـضَـى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعا

خليل مطران·العصر الحديث·40 بيتًا
1مـضَـى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعاوَقَـوَّضَ ذَلِك الْبَـيْـتَ الرَّذِفـيعَا
2أَلَمَّ بِهِــمْ مُــدَارَكَــةً فَــأَفْـنَـىأُصُـولَهُـمُ الزَّكِـيَّةـَ وَالْفـروعـا
3وكُـنْـتُ صَبِرْتُ بَعْضَ الصبْرِ عَنْهُمْبِــبَـاقٍ مِـنْهُـمُ جَـبَـرَ الصُّدُوعَـا
4فَــلَمَّاـ بَـانَ جَـدَّتْ فِـي أَنـاتِـيمَــآتِـمُهُـمْ وَأَقْـلَقـتِ الضُّلـُوعَـا
5وَبِـــتُّ إِذا تَـــذَكَّرَهُــمْ فُــؤادِيرَأَيْـتُ خَـوَاطِـرِي تَـجْـرِي دُمُـوعَا
6فَـيَـا قَـلْبِـي وَشِـيـمَتُك التَّأَسِّينَهَـيْـتُـكَ عَـنْ نُهَاكَ فَكُنْ جَزُوعَا
7عَـذَرْتُـكَ أَنْ تُـرَاعَ فَـبَـعـدْ هَذَايَـشُـقُّ عَلَى الْحَوَادِثِ أَنْ تَرُوعَا
8أَمـيـنُ إِذَا سَـكَـتَّ فَـمَـنْ نَـدِيـمٌتَهُـزُّ شُـجُـونُهُ الْفَـطِنَ السَّمِيعَا
9وَإِنْ تُـلْقِ الْيَـرَاعَ فَـمَـنْ أَدِيبٌمَـتَـى يَدْعُ الْخيَالَ يُجِبْ مُطِيعَا
10عِـصَـامِـيُّ الْبَـيَـانِ عَـنِ ابْتِدَاعٍوَإِنْ لَمْ يـنْـسَ إِلْفَـتَهُ رَضِـيـعَـا
11تَــضُــوعُ خِـلاَلُهُ أَدَبـاً وَظَـرْفـاًكَمَا تَهْوَى الأَزَاهِرُ أَنْ تَضُوعَا
12إِذا نَــثَــرَ الطَّرَائِفَ مُـرسَـلاَتٍأَعَـزَّ السـهْلَ وَافْتَتَحَ المَنِيعَا
13وَإِنْ نَظَمَ الْعِرَابَ مِنَ الْقَوَافِيأَبَـتْ فِـي النَّابِغِينَ لَهُ قَرِيعَا
14شـوَارِدَ تَـسْـتَـضِـيـقُ الأَرْضَ حَدّاًأَوَابِدَ تَرتَمِي الأَمَدَ الْوَسِيعَا
15أَوَانِــسَ رَاقِــصَــاتٍ مُــرْقِــصَــاتٍيَـكَـادُ الحِـلْمُ يَـشْهَدُهَا خَلِيعَا
16مَـعَـانِـيـهَـا سَـبَتْ لُبَّ المَعَانِيوَسِـحْـرُ بَـدِيـعِهَا فَتَنَ الْبَدِيعَا
17غَـلَتْ عَـنْ سَـائِمٍ وَالْعَـصْـرُ عَـصْرٌإِذَا مَا سِيمَ فِيهِ الْعِرْضُ بِيعَا
18وَتَـأْخُـذُهَا النُّهَى نَهْباً مُبَاحاًفَـتَـسْـتَـكْـفِـي بِهَـا ظَـمأً وَجُوعَا
19وَمَـا يُـزْهَـى مُـدَبِّجـُهَـا بِـسَـامِيمَــكــانَـتِهِ فَـتـحْـسُـبُهُ وَضِـيـعَـا
20إِذا مَـا رُمْـتَ غَايَاتِ المَعَالِيوَمَـوْطِـنهَا الْقُلُوبُ فَكُنْ وَدِيعَا
21أَمٍــيــنُ طَـوَاكَ لَيْـلٌ خِـفْـتُ أَلاَّيَـكُـونَ ظَـلاَمُهُ الدَّاجِـي هزِيعَا
22وَأَنْ يَـفْـنَـى بِـفَـخْـرٍ مِـنْـكَ فِيهِفَـيَـأْبَـى فَـجْرُهُ الثَّانِي طُلُوعَا
23عَــلَى أَنِّيــ إِخـالُك غَـيْـرَ قـالٍسَــكِــيــنَـتَهُ وَلاَ بَـاغٍ رجُـوعَـا
24وَكُـنْـتَ المَـرْءَ شَـارَفَ مِنْ يَفَاعٍفَجَالَ الْعُمْرَ وَاجْتَنَبَ الْوُقُوعَا
25فَـلَمْ تَـسْـمَـعْ وَأَنْتَ هُنَاكَ لَغْواًوَلَمْ تَــكُ رائِيـاً إِلاَّ رَبِـيـعَـا
26وَلَمْ تَـكُ حَـاقِـداً وَالْحِـقْدُ دَاءٌيُـحَـلِّبُ فِـي الحَـشَا سُمّاً نَقِيعَاً
27وَتُـنْـضِـي واضِـحَ الْحَـدَّيْـنِ رَأْياًفَـيَـمْـلأُ كُـلَّ غَـامِـضَـةٍ سُـطُـوعَـا
28وَتَـرْثِـي لِلأَنَـامِ مِـنَ اللَّيَالِيوَلاَ يَـلْقَـاكَ حَـادِثُهَـا هَـلُوعَـا
29وَتَـأْنَـفُ أَنْ تَـبِـيـتَ عَـلَى رَجاءٍوَلَسْـتَ لِمَـا تُـرَجِّيـ مُـسْـتَـطِـيعَا
30يُـضِـيـعُ المَـرْءُ ما كَسَبَتْ يَدَاهُبِــمَــطْـمَـعِهِ وَيَـمـلكـهُ قَـنُـوعَـا
31فَـضَـائِلُ أَعْـطَـتِ الدُّنْيَا جَمَالاًوَلَكِــنْ لَمْ تَـدَعْـكَ بِهَـا وَلُوعَـا
32فَـيَـا أَسَفِي عَلَى تِلْكَ المَزَايَاوحَـاشَـا طِـيـبَ ذِكْرِكَ أَنْ تَضِيعَا
33أُحَاشِي الذِّكْرَ وَهْوَ بِغَيْرِ جَدْوَىبَـطِـيـئاً مَـا تُنُوسِيَ أَوْ سَرِيعَا
34وَهَــلْ هُـوَ غَـيْـرُ أَفْـعَـالٍ مَـوَاضٍتَـذِيـعُ وَفَـضْـلُهَـا أَلاَّ تَـذِيـعَـا
35وَهَلْ فِي الشُّهْرَةِ الْيَقْظَى خُلودٌيُــرَامُ لِخَـالِدٍ عَـنْهَـا هـجُـوعَـا
36أَلاَ إِنِّيـ وَمَـرْثِـيَـتِـي أَمِـيـنـاًلَسَـاقٍ صَـخْـرَةَ الْوَادِي نَـجِـيـعَا
37وَأَعْـــلَمُ أَنَّ أَبْـــلَغَ كُــلِّ مَــدْحٍلِمَــيْـتٍ مَـجْـدُهُ وَسِـعَ الرُّبُـوعَـا
38غــرُور بَــاطِــلٌ كَــغُــرُورِ يَــوْمٍرَثَـى فِـيهِ الضحى نَسْراً صَرِيعَا
39فَـصـاغَ مِـنَ الشُّعـَاعِ لَهُ خَيَالاًوَأَلْقَــاهُ بِــجَــانِــبِهِ ضَـجِـيـعـا
40سَـمـوْتَ إِلى الْحَقِيقَةِ وَهْيَ شَأْوٌفَـدَعْـنَـا ظَـالِعـاً يَـتْلُو ظَلِيعَا
العصر الحديثالوافر
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر