الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

مضى العام وانبعث المنتظر

أحمد محرم·العصر الحديث·32 بيتًا
1مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْوَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْ
2لقد يَسَّرَ اللَّهُ تِلكَ الصعابَفما من عَصِيٍّ ولا مِن عَسِرْ
3بَدارِ بَدارِ جُنودَ النَّبيِّفإنّ الغنيمةَ للمُبْتَدِرْ
4إلى البيتِ سِيرُوا سِرَاعَ الخُطَىفما ثَمَّ من خِيفَةٍ أو حَذَرْ
5وَسُوقُوا الهدايا إلى ربِّكمفما خَابَ مَن ساقَها أو نَحَرْ
6دَعُوها لِناجِيَةٍ إنّهلَنِعْمَ الفتى إن تَمَطَّى السَّفَرْ
7دَليلكم الصّدقُ فيما مَضَىيَشُقُّ الصّعابَ ويَهدِي الزُّمَرْ
8ولِلخَيْلِ قائدُها المُجتَبَىوفَارسُها الشّمّريُّ الأغرّ
9رأوْها مُطَهَّمَةً في السّلاحفطاروا يقولونَ أمرٌ قُدِرْ
10أيا قَومَنا إنّهم أقبَلواعلى الجُرْدِ في المُرْهَفَاتِ البُتُرْ
11خُذُوا حِذْرَكم وَاجمَعُوا أمركمألا إنّنا لا نَرى غيرَ شَرّ
12وجاء ابنُ حصنٍ رسولاً يقولمُحمدُ ما شأنكُم ما الخَبَرْ
13أَتنقضُ عهدَكَ تبغِي القتالَوما كنتَ ممّن بَغَى أو غَدَرْ
14قُريشٌ على العهدِ ما بَدَّلواولا كان منهم أذىً أو ضَرَرْ
15عَلامَ السّلاح وماذا تريدُأتأبى لأنْفُسِنَا أن تَقرّ
16فقال النبيُّ اهْدَأُوا إنّنيلأَوْلَى الوَرَى بوفاءٍ وبِرّ
17سيبقَى السّلاحُ بعيدَ المكانِلِيأمنَ مِن قومِنا مَن ذُعِرْ
18لِمَكَّةَ حُرمتُها والذماموللَّهِ سُبحانَهُ ما أَمَرْ
19وأقبلَ في صحبِهِ الأكرمينيَؤُمُّ البَنِيَّةَ ذاتِ السُّتُرْ
20فيا ابنَ رُواحَةَ خُذْ بالزِماموقل في النبيِّ وفي مَن كَفَرْ
21جَلا القومُ يأبونَ لُقْيَا النبيوأصحابِهِ الطاهرينَ الغُرَر
22فطافوا وَصَلُّوا وخَفُّوا معاًإلى الركنِ يَغشَونَهُ والحَجَرْ
23وَقَضُّوا المناسِكَ مُسْتَبْشرينَفلم يبقَ من مأرِبٍ أو وَطَرْ
24وجاء حُوَيطبُ يَلْقَى النَّبيَّوصاحِبُهُ المرتجَى للغِيَرْ
25يقولان إنّا على مَوعدٍفما لكَ عن أرضِنا لم تَسِرْ
26قَضيْتَ الثلاثَةَ فاذْهَبْ إلىمَنازِلِ يَثْرِبَ ما من مَفَرّْ
27فأرعدَ سعدٌ وجاشتْ بهحَمِيَّةُ مُسْتَوفِزٍ كالنَّمِرْ
28وألقَى بصاعقةٍ تستطيرعلى جَانِبَيْها بُروقُ الشَّرَرْ
29فقال النبيُّ رُويداً رُويداًوأطفأ من غَيْظِهِ المسْتَعِرْ
30وحُمَّ الرحيلُ فنعمَ السّبيلسبيلُ القبيلِ الجليلِ الخَطَرْ
31هُمُ صَبَرُوا فانثنوا ظافرينوما الصّبرُ إلا بَشِيرُ الظَّفَرْ
32فَشُكْراً لربٍّ يُحِبُّ التَّقِيَّوَيُضفِي العَطَاءَ على مَن شَكَرْ
العصر الحديثالمتقاربمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
المتقارب