الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا

ابن زاكور·العصر العثماني·22 بيتًا
1مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَامِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
2فَاتَ الْحَفِيظُ امْرَأً قَدْ كَانَ يَطْلُبُهُلِسَقْيِ رَوْضِ مُنىً مَا زَالَ مِعْطَاشَا
3مَاتَ الْحَفِيظُ فَظَلَّ الْمَجْدُ مُخْتَبَلاًوَأُرْعِشَتْ كَبِدُ الْعَلْيَاءِ ِرْعَاشَا
4مَاتَ الْحَفِيظُ وَكَانَ الْعَيْشُ مِنْهُ سَنىًفَأَغْطَشَتْ عَيْشَنَا الأَنْكَادُ إِغْطَاشَا
5وَأَبْطَشَتْ بِالنُّهَى أَيْدِي النَّوَى بُتِكَتْإِنَّ النَّوَى كَانَ بِالأَلْبَابِ بَطَّاشَا
6كَانَتْ بِطَلْعَتِهِ الأَيَّامُ تُؤْنِسُنَافَأَبْدَلَتْنَا مِنَ الإِينَاسِ إِيحَاشَا
7وَأَلْبَسَتْنَا وَكَانَ الزَّهْوَ مَلْبَسُنَاحُزْناً يَهِيجُ لَنَا مَبْكىً وَإِجْهَاشَا
8يَا بَدْرَ مَجْدٍ لَوْ أَنَّ اللهَ أَنْسَأَهُمَا أَدْهَشَتْنَا صُرُوفُ الدَّهْرِ إِدْهَاشَا
9حَتَّى جَهِلْنَا مُصَاباً لاَ نَظِيرَ لَهُجَاشَ عَلَيْنَا شُرُودَ الْوَحْدِ فَانْحَاشَا
10قَدْ جَلَّ فَقْدُكَ أَنْ يُبْقِيَ مِنْ خَلَدٍإِذْ جَلَّ قَدْرُكَ أَنْ تَرْضَى بِمَنْ عَاشَا
11وَجَلَّ فَخْرُكَ أَنْ يُدْرَِى فَنُحْصِيَهُحَاشَا لِفَخْرِكَ مِنْ إِحْصَائِنَا حَاشَا
12فَمَا عَرَفْنَاكَ إِلاَّ بِالذِي شَهِدَتْبِهِ الْمَزَايَا وَفَضْلٌ كَانَ جَيَّاشَا
13وَمَا رَأَيْنَاكَ إِلاَّ مِثْلَ رُؤْيَتِنَاشَمْسَ الظَّهِيرَةِ إِذْ مَا نُورُهَا جَاشَا
14وَمَا شَهِدْنَاكَ إِلاَّ بِالْبَصَائِرِ لاَبِبَصَرٍ يُدْرِكُ الأَخْيَارَ أَوْبَاشَا
15خَمَّشْتُ بَعْدَكَ وَجْهَ الْمَنْعِ مِن جَزَعٍإِذْ كَانَ مَوْتُكَ وَجْهَ الصَّبْرِ خَمَّاشَا
16أَفْرَخْتُ مَا بَاضَ مِنْ غَمِّي وَقَدْ مَلَأَتْعِقْبَانُهُ مِنْ ذُرَى الأَحْشَاءِ إِعْشَاشَا
17بِالْبَوْحِ بِالنَّوْحِ تَرْوِيحاً عَلَى شَجَنٍقَدْ أَفْحَشَتْ نَارُهُ فِي الْقَلْبِ إِفْحَاشَا
18مُعْتَصِماً بِبَقَايَا الصَّبْرِ مِنْ كَمَدٍأَوْدَى بِمُعْظَمِهِ إِذِ الْحَشَا حَاشَا
19فَالْمَرْءُ سَهْمٌ وَذَاكَ السَّهْمُ حِلْيَتُهُبِأَنْ يُرَى بِخَوَافِي الصَّبْرِ مُرْتَاشَا
20فَإِنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي وَهْيَ رَامِيَةٌلَمْ يُلْفَ عَنْ هَدَفِ التَّأْيِيدِ طَيَّاشَا
21أَمَّا الذِي سَوْفَ أُهْدِيهِ إِلَى جَدَثٍحَلَلْتَهُ تُنْعِشُ الأَمْوَاتَ إِنْعَاشَا
22فَنَسَمَاتُ تَحِيَّاتٍ يَغَارُ لَهَارَوْضُ الرُّبَى بَاتَ فِيهِ الطَّلُّ رَشَّاشَا
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
البسيط