الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

ماست فأزرت بالغصون الميس

ابن معصوم·العصر العثماني·34 بيتًا
1ماسَت فأزرت بالغصون الميَّسِوأَتَتكَ تخطرُ في غلالةِ سُندسِ
2وَتبرّجت جُنحَ الظَلام كأَنَّهاشَمسٌ تجلَّت في دياجي الحِندِسِ
3تَختال بين لِداتِها فتخالهابَدراً بدا بين الجواري الكُنَّسِ
4أَرِجَت بريّاها الصَبا وتضوَّعتأَنفاسُها وَالصبحُ لم يَتنفَّسِ
5وَوفت بمَوعِدها وَباتَ وشاتُهاللوجد بين عَمٍ وآخر أَخرسِ
6وَالبَرقُ يخفقُ قَلبُه من غَيرةٍوَالنجمُ يَرمُقُنا بمقلةِ أَشوسِ
7يا طيبَ لَيلَتِنا بمُنعَرَج اللِوىوَمبيتنا فوق الكَثيب الأَوعسِ
8إِذ باتَ شَملي في ضَمانِ وِصالهاوَالقربُ يُبدلُ وحشَتي بتأَنُّسِ
9وَاللَيلُ يكتمُ سِرَّنا وَنجومُهتَرنو إِلينا عن لحاظٍ نُعَّسِ
10وَسَنى المجرَّة في السَماءِ كأَنَّهنهرٌ تدفَّق في حديقَةِ نَرجسِ
11باتَت تُدير عليَّ من أَلحاظهاكأساً وأخرى من لَماها الألعسِ
12حتّى إِذا رقَّ النَسيمُ وأَخفقتمن أفق مجلِسنا نجومُ الأكؤسِ
13قالَت وقد واليتُ هَصرَ قوامِهاضاقَ الخناقُ من العِناق فنفِّسِ
14ثمَّ اِنثَنَت حذرَ الفراق مروعةًفي هيئَة المُستَوحِش المستأنسِ
15تتَنَفَّسُ الصُعَداء من وَجدٍ وَقَدغصَّ الظَلامُ بصُبحِه المتنفِّسِ
16واِستعجلَت شدَّ النِطاق وودعتتوديعَ مختلسٍ بحَيرةِ مُبلِسِ
17لِلَّه غانيةٌ عَنَت لضيائِهاشَمسُ الضحى إِذ أَشرقت في الأطلسِ
18سلبت نفوسَ أولي الغَرام صَبابةًبجمالها الباهي السنيِّ الأَنفسِ
19وَسأَلتُها نَفسي فَقالَت حيرةًلا كانَ من يَنسى الأَحبَّة أَو نسي
20لَم أَنسَها فأذكرَ أَنسَهاعَلِقت يَدي منه بودٍّ أَقعَسِ
21هَذا الحسينُ بنُ الحسينِ أَخو العُلىعَلِقت يدي منه بودٍّ أقعسِ
22لَم يُنسِهِ بُعدُ الدِيارِ مَودَّتييوماً وعهدي عنده لم يبخسِ
23وَسِواه يُظهرُ ودَّه بِلسانِهوَخميرُه كصحيفةِ المتلمِّسِ
24هَذا الوفيُّ الهاشميُّ المجتبىغَوثُ الجَليس له وبدرُ المجلِسِ
25طابَت أرومةُ مجده فزكت بهوَالغرسُ يُعربُ عَن زَكاء المغرسِ
26إِيهٍ أَخا المَجدِ المؤثَّل وَالعُلىلِلَّه درُّك من أَديبٍ أَكيسِ
27وافت قصيدتُكَ الَّتي فعلت بنافعلَ المُدامة بالنُهى والأرؤسِ
28أَلبستَها وشيَ الكلام فأَقبلتمختالةً تَزهو بأَبهى مَلبَسِ
29ما ضَرَّ سامعَها وقد جُليَت لهأَن لا يُجيلَ كؤوسَها أَو يَحتَسي
30جدَّدتَ لي عَهدَ الصِبا بنسيبهاوربوع عهدي بالصِبا لم تدرسِ
31وَإِليكها غَرّاء تَستلبُ الحجاوَتَروضُ كلَّ جَموح طَبعٍ أَشرَسِ
32نضَّدتُ عِقدَ نِظامها وبعثتُهادُرَراً تَفوقُ على الدّراري الخُنَّسِ
33وَكسوتُها من وصف ودِّك حُلَّةًهَزَّت لها عِطف المحلّى المكتسي
34تُجلى عليك وَنجمُ سعدِك مُشرِقٌفي قِمَّة الفَلَكِ الرَفيع الأطلسِ
العصر العثمانيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الكامل