قصيدة · الكامل · مدح

مالي ولم أسبِق إلى الغنمِ

مهيار الديلمي·العصر العباسي·31 بيتًا
1مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِقسَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي
2الحقّ لي والحظّ عندهُمُأظما ويُروَى معشرٌ باسمي
3ما هذه أولَى مغابنةٍوقضيّةٍ للدهر في ظلمي
4ليت الهوى عدَلتْ حكومتُهإذ جارت الأيّام في الحكمِ
5بل كلُّ مصطحِبَيْن قد رضِيابالغدر واصطلحا على الغَشْمِ
6فرأيتُ طَرفي جالبا سهَريووجدتُ قلبي مسقِما جسمي
7وجنَت عليَّ الحبَّ مترفَةٌتُصمي المقاتلَ قبل أن تَرمي
8برزَتْ هلالاً واختفَت قمراربَيتُ فيها الحبَّ لليُتْمِ
9لا تخدعنَّكَ قَولةٌ عذُبتْفالماءُ بين حجارةٍ صُمِّ
10وخُن الأمانَةَ وانجُ مغتبطاإن الوفاءَ مطيَّةُ الهمِّ
11يا رُبَّ مبتسم بكيتُ لهما كلُّ ثغرٍ فُضَّ للّثمِ
12وأخٍ وصلتُ وعدتُ أصرِمُهلو كنتُ أسلمُ منه بالصَرْمِ
13يَنهَى البعوضَ إذا رآنيَ عنجِلدي ويأكلُ غائبا لحمي
14لولا ابن أيّوب لما وصلتْبدوَايَ حيلتُه إلى سُقمي
15يعلو وحظُّك من خلائقهِلينُ العصا وسهوَلةُ العَجْمِ
16مثل السلافةِ كلّما عتَقُتْكفَتِ اقتراحَ الذوق والشمِّ
17لم ينسَ قدرتَه العفافُ ولانشزت حداثتُه على الحزمِ
18وتحُثُّهُ فتزيده جَلَداوالجَبْرُ زَيَّدَ في قُوَى العظمِ
19بلغتْ محمداً الإرادةُ بيغرَضا وفاز بوده سهمي
20وقنِعتُ من قِسم الزمان بهمذ صار من أبنائه قِسمي
21فالآنَ ألقاه بلا أربٍيُبْغَى ويلقاني بلا جُرْمِ
22وسِعَ المنى ووفَى أخو كرمعُصِرتْ خلائقه من الكَرْمِ
23وبنى وشاد على أبيه وقدتلدُ الرجالُ بنينَ للهدمِ
24وأغاثني والحبلُ منتشرٌوالسلك منظوم على خرمِ
25خَلِّصهُ لي يا دهرُ وامضِ بمنيقتادُ واخلُصْ أنتَ من ذمِّي
26وأعِن ضميري فيه يا لَسَنيبغرائبٍ يُفصحنَ بالعُجْمِ
27وبما ألنتَ وكنتَ ممتنعاوولدتَ بين خواطرٍ عُقْمِ
28يُنْكَرْنَ بالحدثان في زمنيلولا تعَرُّفُهنَّ بالوسمِ
29يُلحقنَ بالأنساب مثْلثةًما بين بنت الخالِ والعمِّ
30تأتيه بالأعياد راكبةًمنها ظهورَ الشُّهب والدّهْمِ
31في كل بيتٍ حكمُ تهنئةٍمن فضِّ أوَّلها إلى الختمِ