قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
مالي وللحادثات الصم تطرقني
1مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقنيحتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ
2تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْمني فما ليس لي من بعدِه خَلَف
3أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍأَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف
4أرى الزمانَ يُعادِى كلَّ ذي أدبٍيا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف
5دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةًإنْ كنتَ طالبَ دنيا فالغِنى الشَّرف
6أَرى النفوس تُوالى كلَّ ذي جِدَةٍبالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف
7لا تصحب العلم إلا والغِني معَهأَوْلا فحَظُّك منه الهمُّ والأَسف
8عيشُ الفتى تحت ذلِّ الفقرِ منزلةٌلا يستقرُّ عليها مَنْ له أَنَفُ
9لأَركبَنَّ بعزمي كلَّ مهْلكةٍإما غِنىً ترتضيه النفسُ أو تلف
10من لم يَبِن لم يَبِنْ فانهضْ تجدْ سببالا قَدْرَ للدُّرِّ لما حازَه الصَّدف