الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

مالك قلبي عن يد

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·51 بيتًا
1مالكُ قلبي عن يدِيقتلُني ولا يدي
2فأنثني ومهجتينهْبَ جيوشِ الكمَدِ
3وإنما تخدعُنيبمُلق التودد
4ينعَمُ بالطيفِ علىناظريَ المسهَّدِ
5وأين من إلمامِهمُقلةُ مَن لم يرقدِ
6وربما واصلنيلكن بخُلْفِ الموعد
7وجاء بالحب بمالم يعترض في خلدي
8ولم يجُدْ بربّةٍلغُلّةِ القلبِ الصدي
9وإنما يُبردُهابرشفِ ذاك البرَدِ
10ودونه صَمصامةٌمن لحظِه المعربدِ
11قد أصبحتْ في جفنِهاكالصارمِ المهنّدِ
12منكمْ أحومُ والهوىيصدِفُني عن موردي
13وقد أذاب طولَ هذا المَطْلِ روحُ الجلدِ
14الله في حُشاشةٍأنبَتُها عن جسدي
15طرفي جنى فما الذيأوجب ظُلْمَ الكبِدِ
16وإنما حكمُ القِصاصِ واقعٌ بالمُعتَدي
17دهيتَني فصِرْتُ لاأعرف أمسي من غَدي
18ورّدْتَ دمْعَ مقلتيبخدّك المورَّدِ
19وأشبه الحالُ بهإنسانَ عينِ الأرْمَدِ
20كعبةُ حُسنٍ كمُلَتْبالحجر المسوّد
21لكنْ براحاتِ المُنىتلمُسُ لا راحِ اليد
22معطلُ اللبةِ إلا من حُليّ الغيَد
23تجمّع الحُسنُ بهمن مزوَجٍ ومفردِ
24كأنما استعارَ منبعضِ صِفاتِ أحمدِ
25وأين منه حُسنُهاوالصُّفرُ غيرُ المَسجَدِ
26السيدُ بنُ السيد بنُ السيد بنُ السيدِ
27جلالةٌ من آدمٍباقيةٌ للأبدِ
28ورفعةٌ قضتْ لهبها نُجومُ المَولدِ
29ذو راحةٍ قد ضمنَتْبالبَذْلِ برّ المُجتَدي
30يقظانُ إلا أنهنائمُ طرفِ الحسَدِ
31تواضعٌ أنزلهُبين عِراضِ الفرقَدِ
32وقد لوى اللهُ لهأخدعَ كلّ أصيدِ
33فكلهمْ أجابَهولم يُنادِ أسعدِ
34هذا وكم مدرسةٍتدرسُ إفكَ المُلحِدِ
35تُضحِك عن لألائها المُشرقِ ثغرَ البلَدِ
36كأنما خريدةٌحاليةُ المقلَّدِ
37حلّ سليمانُ بهافي صرْحِه المُمَرَّدِ
38ورامَها الغيثُ فنادَتْهُ على البعدِ اجْهَدِ
39وأتعبتْهُ فابْتَنىعنها رسوخَ النجَدِ
40لا تكذبنّ إنهالولاهُ لم تُشيّدِ
41قد أوضحَ اللهُ بهلنا طريقَ الرَّشَدِ
42وزهّرَتْ نجومُهفويلَ من لم يهتدِ
43وإن روى الأخبارَ منْمُرسِلِها والمسنَّدِ
44فاصغِ إليه والتقِطْمن دُرِّه المنضَّدِ
45وقلْ لقد سمعتُهامن فلقٍ محْمَدِ
46يا ضامناً يُسْرَ النّدىببشْرِ وجهه النّدي
47ومن إذا مدحتَهقال لي العُلا زدِ
48مثلُك من قوّم مافي كلِمي منْ أوَدِ
49فاهنأ بعشرٍ لم يزلْمنه أخيرُ العددِ
50هذا على أنك فيأولِ كلِّ سؤدَدِ
51واسلمْ ودُمْ في نعمةٍباقيةٍ للأبدِ
العصر الأندلسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الرجز