1ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُهتارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه
2يَعودُ لِلصَبِّ بَرحُ لَوعَتِهِإِن عاوَدَ الصَبَّ في دَدٍ دَدَنُه
3إِذا إِستَجَدَّت داراً تَعَلَّقَهابِالإِلفِ حَتّى كَأَنّها وَطَنُه
4تَاللَهِ ما إِن يَني يُدَلِّهُناسُرورُ هَذا الغَرامِ أَو حَزَنُه
5مَتى عَدِمتَ الجَوى أَعارَكَهُمُعيدُ لَحظِ مَكروةٍ فِتَنُه
6يَفَتَتُّ فيهِ الهَوى إِذا ثَقُلَتمَأكِمَتاهُ وَخَفَّ مُحتَضَنُه
7أَبقِ عَلى القَلبِ مِن تَتَيُّمِهِوَأَيُّ مُستَغلِقيهِ يَرتَهِنُه
8وَرُبَّ صابي نَفسٍ إِلى سَكَنٍيَسومُ إِتواءَ نَفسِهِ سَكَنُه
9يَغتَرُّ بِالدَهرِ ذو الإِضاعَةِ وَالدَهرُ عَدُوٌّ مَطلولَةٌ إِحَنُه
10في زَمَنٍ رَنَّقَت حَوادِثُهُأَشبَهُ شَيءٍ بِحادِثٍ زَمَنُه
11رَضيتُ مِن سَيِّءِ الزَمانِ بِأَنيَعشُرُهُ غَيرَ زائِدٍ حَسَنُه
12يُحبى الأَتاوي مِن شُكرِنا مَلِكٌمَعقودَةٌ في رِقابِنا مِنَنُه
13تَصنَعُ صَنعاؤُهُ لَهُ شَرَفاًلَم تَتَأَخَّر عَن مِثلِهِ عَدَنُه
14عَلَت يَدٌ لِلعَلاءِ مُفضِلَةٌكَما تَعَلّى مِن عارِضٍ مُزُنُه
15إِن هَزَّهُ المادِحونَ سامَحَهُمفَرعٌ مِنَ النَبعِ طَيّعٌ فَنَنُه
16تَكرُمُ أَذواؤُهُ إِذا جَعَلَتتَحظُرُها قُصرَةً لَهُ يَمَنُه
17وِزارَتاهُ فيما نُشاهِدُ أَونُواسُهُ في القَديمِ أَو يَزَنُه
18ساقَ أُمورَ السُلطانِ يُسلِكُهانَهجاً مِنَ الرُشدِ واضِحاً سَنَنُه
19يَغبى رِجالٌ عَنها وَقَد ضُرِبَتمُحيطَةً مِن وَرائِها فِطَنُه
20إِن شَذَّ عَن عَينَيهِ مُغَيَّبُهاكانَت وَفاءً مِن عَينِهِ أُذُنُه
21إِن خاتَلَتهُ الرِجالُ في خَمرٍفَسِرُّهُ المُستَشارُ لا عَلَنُه
22وَالسَيفُ في نَصلِهِ خُشونَتُهُلَيسَ الَّتي يَستَعيرُها سَفَنُه
23نَذُمُّ عَجزَ العُقولِ عَن خَطَرٍنَكيلُهُ بِالعُقولِ أَو نَزِنُه
24يَشرَهُ حِرصاً حَتّى يَثوبَ لَهُذُخرٌ مِنَ المُعلَياتِ يَختَزِنُه
25لا يَتَأَنّى العَدُوَّ يُمهِلُهُوَلا يُبادي الصَديقَ يَمتَهِنُه
26أُذكُر هَداكَ الإِلَهُ أَغثَرَ لايُغسَلُ بِالبَحرِ طامِياً دَرَنُه
27إِبنَ وَضيعٍ مِنَ اليَهودِ إِذا إِستُنطِقَ لَم يَرتَفِع بِهِ لَسَنُه
28تَرَبَّبَتهُ قُرى السَوادِ وَلَمتُبنَ عَلى أُمَّهاتِهِ مُدُنُه
29أَلكَنُ مِن عُجمَةِ البِلادِ إِذاأَرادَ مِنهُ يُقالُ قالَ مِنه
30لَم يَضرِبِ الهَرمُزانُ فيهِ وَلامارَمَّةٌ خالُهُ وَلا خَتَنُه
31أَدّى إِلَينا خِنزيرَ مَزبَلَةٍفاحِشَةً إِن عَدَدتُها أُبَنُه
32إِذا اِلتَقى وَالشُروطُ أَقبَلَ قُبلَ الأَرضِ حَتّى يُصيبُها ذَقَنُه
33أُنظُر إِلى الأَصهَبِ العَنَطنَطِ مِنمُعَلِّليهِ فَعِندَهُ شَجَنُه
34أَفرَطَ إِدلالُهُ وَطالَ عَلىسُخطِكَ مِن أَفنِ رايِهِ وَسَنُه
35وَكَم جَريءٍ عَلى عِنادِكَ قَدعادَ هُزالاً في مَتنِهِ سِمَنُه
36وَغدٌ يَعُدُّ الإِفضالَ يُمنَحَهُحِقداً عَلى المُفضِلينَ يَضطَغِنُه
37لَم يَعبَ لِلنِعمَةِ الجَزاءَ لَميَقدُر جَليلَ المَعروفِ ما ثَمَنُه
38يَسرِقُكَ الشُكرَ ثُمَّ أَنتَ عَلىسَيحِ دُجَيلٍ وَالسوسِ تَأتَمِنُه
39وَلَم أَجِد قَبلَهُ قَصيرَ يَدٍفازَ بِمالِ الأَهوازِ يَحتَجِنُه
40ما رابَ رَأيٌ إِلّا جَعَلتُكَ ميزاناً عَلَيهِ في الحَزمِ أَمتَحِنُه
41وَما إِختِياري جاراً سِواكَ سِوى العَجزِ أَجَنَّت رَوِيَّتي جُنَنُه
42إِنَّ المُوَلّى عَنكُم وَمُهجَتُهُفيكُم لَعانٍ وَثيقَةٌ رُهُنُه
43لَهُ إِلَيكُم نَفسٌ مُشَرِّقَةٌإِن راحَ عَنكُم مُغَرِّباً بَدَنُه
44وَالبُعدُ إِن تاجَرَ المَشوقُ بِهِقَيضٌ مِنَ القُربِ بَيِّنٌ غَبَنُه