قصيدة · السريع · رومانسية
ماذا بوسع الزمن المدعي
1ماذا بِوِسعِ الزَمَن المُدَّعيما دمتِ في شِعري وَفي أَضلعي
2لَن يُقطَعَ الدَهرَ لَنا أُلفَةٌمَهما يُفَرِّقنا الوَرى نُجمَعِ
3نَقول لِلنّاسِ إِذا صَيَّحواما قالَهُ البُلبُلُ لِلضِفدَعِ
4شَبابُنا إِن يَفنَ يَبقَ الهَوىنَفنى بِهِ كَالخَلقِ في المبدِعِ
5ماذا عَلى الحُبِّ إِذا لَم يُفقهَل وَعَتِ الخَمرَةُ حَتّى نَعي
6رَأَيتُني شَيخاً مَديد الرُؤىمُتَّصِلَ السالِفِ بِالمزمِعِ
7عَلى فَمي أُنشودَةٌ لا تَنيوَنَغوَةٌ خَضراءُ في مَسمَعي
8أَعيشُ في الذِكرى بِغَيبوبَةٍكَما يَعيشُ الطِفلُ في المرضعِ
9طيورُ أَحلامِيَ وَحيُ الهَوىمِن حُوَّمٍ حَولي وَمن وُقَّعِ
10إِن تُمحِلِ الدُنيا وَتَعبس لَنافَأَيُّ أَرضٍ فيكِ لَم تُمرعِ
11غَنِمتُ في عَينَيكِ كُنهَ المُنىفَالكَونُ يَحيا بي وَيَفنى مَعي