1ماذا أقولُ وقد حُبيتُ بفطنةٍيُبدي لها صلفُ العلوم خشوعَهُ
2في صاحب قد غرني مرئيُّهُفطرحتُ عنّي جاهلاً مسمُوعَهُ
3أنا لا أزالُ إذا جَنى مرزوقَهُفإذا أتى وقت الجنى ممنوعَهُ
4نشَر الودادَ على اللسانِ وقلبُهُطاوٍ على غيرِ الودادِ ضلوعَهُ
5هذا وقد جعلَ السَقامُ جوارحيرسْماً أطالَ بعَرْصَتَيْهِ ربوعَهُ
6ما زارني يوماً يطيلُ أنينَهُأسفاً عليّ ولا يُسيلُ دموعَهُ
7فغفرتُ ذاكَ وقلتُ ربّتَ ذاهبٍصابرتُهُ حتى رُزِقْتُ رجوعَهُ
8وقنعتُ منه بزورةٍ مُزْوَرّةٍقد سدّ عنها شوقه ينبوعَه
9كتبَ التكلُّفَ لي على جبَهاتِهازِدْ في النِزاعِ فقد أرادُ نزوعَهُ
10وجعلتُ أرقُبُه لوقتِ مجيئهمثل الهلالِ إذا رقَبْتَ طُلوعَه
11فازورّ من تلك الزيارةِ جانبٌأبدى تطبعُهُ بها مطبوعَهُ
12وأثارَ نقْعَ جفائه لكنّهُلم يجْفُني حتى استنابَ نُقوعَهُ
13مهلاً فإن المُهْلَ أعذبُ مَشْرَباًمن سلسبيلِكَ أصلَهُ وفروعَهُ
14فاقطعْهُ عني واقتطعْها خِطّةًشادت بها أيدي البعادِ ربوعَهُ
15أنا لا أحبُّ الخلَّ يدنو ساعةًمني ويبعُدُ بعدَها أسبوعَهُ