الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رثاء

ماذا الوقوف على رسوم المنزل

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·16 بيتًا
1ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِهَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
2تِلكَ الأثافي في العِراصِ تَخلَّفَتْأظَنَنْتَ قبلكَ بَينَها فتأمَّلِ
3دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْفيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
4ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِهاصَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
5هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍيُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
6ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْفكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
7يا أيُّها النِحرِيرُ جِهبِذُ عَصرِهِما لي أُبثُّكَ علمَ ما لم تَجهَلِ
8إن المُقَدِّمَ للحكيمِ إفادةًكمُقَدِّمٍِ للشمسِ ضَوْءَ المِشْعَلِ
9بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكنيُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
10يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِهحتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
11للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّهاخَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
12إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بهافالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ
13ذَهَبَتْ بما ذَهبَتْ فما تَرَكَتْ سِوىذِكرَى الحبيبِ ويومِ دارةِ جُلجُلِ
14والذِّكرُ قد يُؤذِي الفُؤادَ وإن حلاكالمِسكِ يَصدَعُ مَفرِقَ المُستعمِلِ
15زادُ المُودّعِ نَظرةٌ فإذا انقَضَتْوَقَفَ الرَّجاءُ على الحديثِ المُرسَلِ
16إنْ كانَ قد بَعُدَ اللِقاءُ لِعلّةٍفابعَثْ إليَّ بلُهنةِ المُتَعلِّلِ
العصر الحديثالكاملرثاء
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الكامل