1أبْدلني اللهُ ..حدائقَ شِعْرٍ
3أنْ أختصرَ اليوم حروفكِ مُبتهجًابين الجُلاَّس أراكِ،
4وما انقطعت للعين مآقيكِسأذيعُ أقاصيصَ الشَّوق،
5وأروي عنكِ روايتناما كفَّ الرَّاوي حتى للسيرةِ..
7قد فاقت رنّة حاديكِألهمني إطنابًا،
8أخيلةًتَنْبُتُ في واديكِ
9ماذا الآن أسمّيكِ ؟!لا عشقَ جموحًا يشبه عشقي
10الواقف فوق التلة،يحرس أبهاءك ،
11يمسح دمعة ماضيكِما نقلتْه حكاياتُ الحُبِّ الثائر عنكِ قليلاً
12ليست – يا حسناء – ستكفيكِلا قلبَ سوايَ..
14أزجتِ للأنهار ..الوسنانةِ ..حِنّاءَ مسافاتي
15من أيِّ الأبعاد أناديكِ ؟ذوبي في صحْرائي
16و دعي عُشْبيفي وادي (عبقرَ) للوحشةِ يُنْسيكِ
17جندولُ همومِكِلن يتبعني
18اعتدت السفر المرَّإلى الدغل؛
19ليهدأ دفءُ سواقيكِو لأرقبَ رقصَ ظبائك..
20في قلب أقاصيكِتقتلني ألسنةُ الغيْرة أحيانًا
21لكنِّيحين أراكِ مُحطَمةً
22من وجدي البائسِ أعطيكِلا ترتجفي من طميي النازحِ..
23في إثر أمانيكِوصلتْني كلُّ رسائلكِ الولْهى؛
24فبعثت شغافيمُدِّي بالله أياديكِ
25أتهجّى في الحضْرة لُغزَ أحاجيكِشجرُ الزمّان
26تناثر في الطرقاتِ،و مجازي المفقودُ
27يجوب الآن معانيكِفبماذا الآن أسمّيكِ؟
28لا أنتِ (سعادُ)،و لا ( ليلى)؛
29كي أبتدأ استدعاء مُعلَّقتي فيكِحتى خطواتي عادت ظمأى
30و تراءت في ذكري العُمْر..أماسيكِ
31هذي مُهجيلازالت تتشبب بالأقراط،
32حقيبتك السوداء،مناديل الذكرى
33و بخدر جواريكِفحذارِ.. فهذا الأيكُ الباسقُ..
34كيف تلوذين إليهِ؟فبين الدوح فخاخ أعاديكِ
35عودي لتفاعيل التَّحنانِ ..فجُرْحُ الفُرْقة يُنهيني
36و غداً ينهيك!فبماذا الآن أسمّيكِ؟
37شيطانُ الشِّعْرِ النائمُ..قد جاء يُغنِّيكِ.