قصيدة · البسيط · عتاب

مادام وعد الأماني غير منتجز

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·13 بيتًا
1مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِفَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ
2هَذي المَغانِمُ فَاِمدُد كَفَّ مُنتَهِبٍوَفُرصَةُ الدَهرِ فَاِسبُق سَبقَ مُنتَهِزِ
3وَاِغزُ العِدى قَبلَ تَغزونا جُيوشُهُمُإِنَّ الشُجاعَ إِذا مَلَّ الغُزاةَ غُزي
4وَاِلقَ العَدُوَّ بِجَأشٍ غَيرِ مُحتَرِسٍمِنَ المَنايا وَجَيشٍ غَيرَ مُحتَرِزِ
5لا تَترُكِ الثَأرَ مِن قَومٍ مُرادُهُمُإِخفاءُ ذِكرٍ لَنا في الناسِ مُنتَبِزِ
6ما عُذرُنا وَبَنو الأَعمامِ لَيسَ بِهانَقصٌ وَلا في صِفاحِ الهِندِ مِن عَوَزِ
7بَل كُلُّ مُنصَلِتٍ مِنّا وَمُنصَلِحٍفي كَفِّ مُرتَجِلٍ مِنّا وَمُرتَجِزِ
8وَكُلُّ ذي صَمَمٍ في كَفِّ ذي هِمَمٍوَكُلُّ ذي مَيَسٍ في كَفِّ ذي مَيَزِ
9فَاِقمَع بِنا الضِدَّ ما دامَت أَوامِرُنامُطاعَةً وَمَعالينا عَلى نَشَزِ
10إِنَّ الوِلايَةَ ثَوبٌ قَد خُصِصتَ بِهِجاءَت كَفافاً فَلَم تَفضَل وَلَم تَعُزِ
11وافَتكَ إِذَ رَأَتِ العَلياءَ قَد نُسِبَتإِلَيكَ وَالشَرَفَ الأَعلى إِلَيكَ عُزي
12لُذنا بِظِلِّكَ عِلماً أَنَّ فيكَ لَنانَيلَ الأَماني وَمَن يَلقَ المُنى يَفُزِ
13ما رَكَّبَ اللَهُ في أَحداقِنا بَصَراًإِلّا لِنَفرُقَ بَينَ الدُرَّ وَالحَرَزِ