1ما زِلتُ لِلَهِ أَحمَدُما دامَ يَسعَدُ أَحمَدُ
2وَبُغيَتي وَرَجائيأَراهُ أَسنى وَأِسعَدُ
3فَإِنَّهُ لَجَديرٌبِكُلِّ فَخرٍ وَسودُدُ
4كَمالُهُ غَيرُ خافٍوَفَضلُهُ لَيسَ يَجحَدُ
5فَالإِسمِ وَالفِعلُ خَيريوَالسيرَةُ المِسكُ وَالنَدُ
6وَالخَيرُ مِنهُ قَريبٌوَالشَرُّ حاشاهُ أَبعَدُ
7وَالصِدقُ فيهِ غَريزيحَديثُهُ فيهِ مُسنَدُ
8لِذاكَ قَد عَزَّ قَدراًعِندَ العَزيزِ المُمَجَّدِ
9فَلَم يَزَل يَصطَفيهِوَلا يَزالُ يَعضُدِ
10وَعِن قَريبٍ نَراهُيَنالُ أَعظَمَ مُسنَدُ
11يا أَحسَنَ خَلقٍعَلَيهِ قَد كادَ يَحسُدُ
12مَنَحتَ رُتبَةَ مَجدٍوَأَصلُها فيكَ يوجَدُ