الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

ما زلت في لهو وفي طرب وفي

محمد المعولي·العصر العثماني·29 بيتًا
1ما زلتُ في لهوٍ وفي طربٍ وفيعيشٍ رغيدٍ مَعْ سرورِ كاملِ
2حتى إذا لاحَ المشيبُ بلّمتيقطعتْ حبالَ مودتي ووسائلِي
3يا هذه إن تُنْصفي أو تَعْدِليعن زورةِ المضنَى فلستُ بعادِلِ
4إن تنكرِي شيبي فمنكِ حلولُهأو تُنكرِي جسمي فهجرُك قاتلِي
5أعرضتِ حينَ بدَا بياضُ مفارقيعَنْ مذهبي وأطعتِ قولَ العاذِلِ
6أنسيتِ عهداً قد مضى زَمنَ الصبيقضَّيتُه وعصيتُ فيكِ عواذلِي
7إن تعذرِي فالعذرُ منك سجيةٌووِدادك النامِي كظلٍّ زائلِ
8قالتْ وما قرعَ العتابُ حصانهاهيهاتَ لا يرجُو وصالَ مواصلِ
9صدَّتْ ولى دمعٌ يسيل كأنماأعداهُ فيضُ ندى الإمام العادلِ
10أهلُ الممالكِ والفضائلِ والعلاذى الفضل سلطان بن سيف الفاضلِ
11نسلُ الكرامِ الطيبين أولِى الندىوالجودِ أهل مسائلِ وَوَسائِل
12فضلوا الورَى بمراتبٍ ومناصبٍوطبائع محمودة وشمائلِ
13وخلائق غرٍّ حسانٍ وُضَّحٍومواهبِ منشورةِ وفواضلِ
14لك يا ابن سيف سطوة لو صادمتْجبلا لأصبح كالكثيبِ السائلِ
15وضياء وجهٍ مشرق ذى رَوْنَقيُزْرِى على القمر المنيرِ الكاملِ
16يا سائلي عَن جوده وسخائِهفندَاهُ يقصر عنه وصفُ القائِل
17إن قلتُ كالغيثِ الملِثِّ بَخَسْتُهأو قلت كالبحر المحيط الشاملِ
18وبخسته إن قلتُ في الهيجاءِ والبأساءِ كالليثِ الهزبرِ الباسلِ
19هو أولٌ هو آخرٌ في جودِهلا تحكه بأواخِر وأوائِل
20وضياءُ عدلِك ما لَه من جاحدٍكخضمِّ جُودِك مَا له من سَاحلِ
21أمَّلْتُ فيكَ بأن تسد خَصاصتيولديك ليس يخيبُ سَعْىُ الآملِ
22وعملت فيك معانياً منظومةًولديكَ ليس يضيعُ أجرُ العاملِ
23من معشرٍ لا شىء أقبحَ عندهممن قطع ذِى القُربى وردّ السائِل
24طلعتْ شموسُ الحق من أرجائكموبِعْدَلِكم أفلَتْ نجومُ الباطلِ
25كلٌّ أقَرَّ بعدْلِكم ونوالِكممن ذا الورى من عالمٍ أو جاهلِ
26فلأشكرنَّ جَدَا يديك لأنهيأتي إلىّ بسرعةٍ في العاجِلِ
27وليهْن عيدُ الفطر إنك عيدُهوليهن عيدٌ غيرُه من قابِل
28واخلد وعش واسلم ودم وما غردتْوُرْق الحمائم فوقَ غُصن مائِل
29أو حَن مشتاقٌ إلى أوطانِهأو لاحَ برْق في غمامٍ هاطلِ
العصر العثمانيالكاملمدح
الشاعر
م
محمد المعولي
البحر
الكامل