1ما زِلتُ أسمَعُ ذكرَ عبد القادرِحتَّى تمنَّتْ أن تراهُ نَواظِري
2واليومَ قد سَمَحَ الزَّمانُ بزَورةٍشَكَرَت بها بيروتُ فضلَ الزائرِ
3هذا هو المولى الشَّهير بلُطفِهِفي كلِّ قُطرٍ كالصَّباحِ الزَّاهِرِ
4قد قامَ في مجدِ الملوكِ فزادَهُأُنساً يَعافُ بهِ اختيالَ الفاخِرِ
5مُستعصِمٌ بالله في قولٍ وفِيعملٍ لهُ من باطنٍ أو ظاهِرِ
6بَعَثَ الإلهُ من المغَارِبِ رحمةًلدِمَشقَ أحيتها بلُطفٍ باهرِ
7النَّاسُ تَصطَنِعُ الجميلَ لواحدٍيا من جميلُكَ مع أُلوفِ عشائرِ
8ضاهتْ ديارُكَ فُلكَ نوحٍ إذ حَمَىما فيهِ من فيضِ المياهِ الغامِرِ
9طالت مكَارِمُكَ الجِسامُ فقَصَّرتعن مدحِ جُودتِها لسانَ الشَّاعرِ
10وبها الملوكُ تَحمَّلت لكَ مِنَّةًبَعَثَتْ إليكَ بها هدايا الشَّاكرِ
11تمَّمْتَ سَعيكَ في تِجارةِ قانِتٍبالحجِّ توسيعاً لرِبْحِ التَّاجِرَ
12ما حجَّ بيتَ اللهِ قبلَكَ زائرٌأوَلى وأجدَرُ بالقَبولِ الوافِرَ
13يا سيِّداً أبصرتُ منهُ فوقَ ماقد كنتُ أسمَعُ في الحديثِ السَّائرَ
14ما زالَ يحَسُدُ ناظري بكَ مِسمَعيواليومَ يَحسُدُ مِسمَعي بكَ ناظري