قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
ما زال يكشف عنى كل طارقة
1ما زال يكِشف عنّى كلَّ طارقةٍما خوَّل الله من صُمِّ الأنابيبِ
2إن أمطرتْها بنانٌ جاش غاربُهاعلى المهَارقِ منهلَّ الشأبيبِ
3حتى بلغن إلى الغاياب حاسرةًهُتْمَ السنابكِ من بدءٍ وتعقيبِ
4واحتضَرتْها المُدَى نحتاً وقد فُلِقتْهاماتُها بين تصعيدٍ وتصويبِ
5فعادَ من طول ما يسِرى عَشَنَّقُهامدغَّما بين أطرافِ الرواجيبِ
6وعندك الدوحةُ العلياء تُنبِتهامَنابت النبع في شُمّ الشَّنا خيبِ
7فقُدْ غلىَّ جيادا من ضوامرِهاصمَّ السنابكِ سَبْطاتِ الظَّنابيبِ
8تختال في حَبِرَات الوشى تائهةًعلى متون العوالى والقواضيبِ
9لو أن بعض غصون الأيك أشبههاألهى الحمائمَ عن شدوٍ وتطريبِ
10ولو يبايعني الخَطِّىُّ أنْفَسهلم أعطِه شطرَ أُنبوبٍ بأنبوبِ
11وحَملُ كفّى على الأقلام تُرسلهايطلب حملى على الجُردِ السِّراحيبِ
12لا يملِك الفارسُ المغوارُ شِدتهُولا بسالَته إلا بمركوبِ