1ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلافي الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
2كَتَنقل الأَقمار في أَبراجِهاحَتّى بَدا مِن أمّه متهللا
3وَتَباشَرَت كُل العَوالم فَرحَةبِظُهوره وَبِذاكَ نُوديَ في المَلا
4وَبيمنه دَفع الإِلَه بِمنهِفيلا وَأهلَك صحبهُ مُستَأصِلا
5وَأَبان زَمزَم بَعدَ طُول خفائهاوَفدى أَباه ولِلفداء تَقبلا
6وَمن السفاح حمى صان جُدودهحَتّى بَدا مُتطهراً مُتَكَمّلا
7حاوِ لِغايات الكَمال مُنزهاًعَن كُل نَقص عارِفاً متبتلا
8فَرداً لأشتات المَعالي جامِعاًكَنزاً بلألأ العُلوم قَد اِمتَلا
9مَحمود أَوصاف عَزيز مَحامدمَخصوص آزال تَدانى وَاِعتَلى
10وَحوى وشوفه بِالخطاب تَحيةوَكَرامة وَرَأى وَشاهد وَاِجتَلى
11في مَدحِهِ نَزل القُرآن مفصلاًوَبِمَجدِهِ نطق الكِتاب مفضّلا
12وَإِلى الصَّلاة عَلَيهِ قَد نَدَب الوَرىوَأَغاث من أَصحى بِهِ مُتَوَسّلا
13صَلوا عَلَيهِ تَظفروا بِمَغانمحامَت عَلى آلائِها هِمَم الأولى
14صَلَّى عَلَيهِ اللَّه رَبي دائِماًأَزكى صَلاة لِلقُلوب بِها جَلا
15وَعَلى جَميع المُرسَلين وآلهوَصحابه وَالتّابِعين وَمَن تَلا
16ما هَيمَنَت ريح الصّبا وَتأوّدتقضب وَلاحَ مِنَ الدُّهور لَها حلا
17وَتَتابع اللّطف الخَفي وَاسعفتبِصَنائع المَعروف أَرباب الوَلا