1ما يصان الغرام بالتستيرفابرز المستكن طيّ الضمير
2ثم بُحْ بالهوى ونَادِ جهاراًمَن مُجيرِي من الهوى من مجيري
3في الغرام العُذرِيِّ للصب عُذْرٌفلهذا أضحى عَذولي عَذِيري
4كان من قبلُ ذا يجذب جهلاًمنه إن الإِغرا من التحذير
5رفع العذل إذ رأى العذر للصبصريحاً في جفنها المكسور
6قد مَلَكْتِ الفؤاد يا أخْتَ سَعْدٍفاعدلي في محبتي أو فَجوري
7صرتُ رقّ الهوى ولا يبتغي الرق كتاباً في الرِّقِّ بالتحرير
8لست أرضى إلا مكاتبة المولى إمام التحرير والتقرير
9مفرد جامع لشمل المعاليسالم جمعه عن التكسير
10يا ضياء الهدى بَعثْتَ بِدُرٍّما رأينا نظيره في البحور
11والغواني تودُّ لي حلَّ منهاحين تجلى قلائداً في النحور
12أُمدَاماً أهديْتَ لي أم نِظاماًفعله في العقول فعل الخمور
13أم رياضاً بقاعهن رِقَاعٌأثمرتْ بالمنظوم والمنثور
14أم أتانا من بابِلٍ سحر هاروتَ ومارون في بطون السطور
15يا إمام العلوم عقلاً ونقلاًوعظيماً مبجَّلاً في الصدور
16خذ جواباً أبياته في قُصُورٍعن نظام أبياته كالقصور
17ما أتى بالجناس واللف والنشر ولا بالتعجيز والتصدير
18لست أرضى تستطيره لكن التعجيز منكم دعا إلى التسطير
19زاد طولاً لنقصه عنه في الطول فهذا التطويل من تقصيري
20دُمْتَ في نعمة ودامت صلاةٌوسلامٌ على البشير النذير
21وعلى آله الذين ثناهمقد أتانا في آية التطهير