الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·10 بيتًا
1ما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُهابِاللُبسِ عَصراً إِلى أَن يَلبَسَ الكِبرا
2وَذاكَ بُردٌ إِذا ما اِجتابَهُ رَجُلٌأَلغى الحُبورَ وَأَلقى بِالفَمِ الحَبَرا
3يا ساكِني الأَرضِ كَم رَكبٍ سَأَلتُهُمُبِما فَعَلتُم فَلَم أَعرِف لَكُم خَبَرا
4زالَت خُطوبٌ فَلَم تُذكَر شَدائِدُهاوَالعَودُ يَنسى إِذا ما أُعفِيَ الدَبَرا
5وَلَن تَصيبوا مِنَ الدُنيا سِوى صَبَرٍحَتّى تَكونوا عَلى أَحداثِها صُبُرا
6وَحُبُّها وَهِيَ مُذ كانَت مُحَبَّبَةٌأَقامَ داوُدُ يَتلو لَيلَهُ الزُبُرا
7دُنياكُمُ لَكُمُ دوني حَكَمتُ بِهاحُكمَ اِبنِ عَجلانَ يَجنيها الَّذي أَبَرا
8أَما رَأَيتَ فَقيهَ المِصرِ أَقبَلَ مِندَفنِ الصَديقِ فَلَم يوعَظ بِمَن قَبَرا
9أَنتَ اِبنُ وَقتِكَ وَالماضي حَديثُ كَرىًوَلا حَلاوَةَ لِلباقي الَّذي غَبَرا
10وَيَعبُرُ الحَيُّ بِالخالي فَيَعبَرُهُوَكَم رَأى ذاتَ أَلوانٍ فَما اِعتَبَرا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط