قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
ما عوضتك بهجرها عن وصلها
1ما عَوَّضتكَ بهجرها عن وَصلهاإلا وقد جادَت عليك ببخلها
2فاطلب لمُقلَتك الهجوع تخيُّلاًفعسا يُعلَلكَ الخيالُ يمثلها
3هيهاتَ أن تحظى بزورَةِ طَيفهاما دام طرفُكَ ساهراً من أجلها
4حَمَّلتَ نفسك فوق ما اعتادته منتَعَب الهوى فَتَعبتَ أنت بحمله
5يا صاحبي باللَه إن جئتَ الحمىقف بالربوع مُسائلا عن أهلها
6والثُم ثراها كلَّه عَنِّى فلىقَلبٌ أقام بِحَزنِها وبسَهلِها
7ومتى بَدَت لك من فُتنتَ بحُبِّهافاخرُس فؤادك أن تصابَ بنبلَها
8وإذا ادَّعَت حُسنَ الحسانِ بأسرهسَلم فقد دلَّت عليه بدَلَّها
9أَترى ليالي الوَصل ترجَعُ ليلةًمنها فيُقنع بعضُها عن كلّها
10والإمَ في الدنيا أُوَسِّعُ رغبتيوعليَّ قد ضاقَت مسالكُ سُبلها
11لا ذَنبَ للأيام عندي في الذيصَنَعَت ويَعذرها الحليم لجهلها
12كم ذا أُعاتبها كأن لم يُنسنيإحسانُ صدرِ الدين سَيِّئَ فعلها
13سَمَت الوزارةُ في حماه لأنهامن أهله ولأنه من أهلها
14لا تَعتَرِر بالصَّفحِ من أخلاقهِوحذارِ تُطمِعُك السيوف بصَقلها