قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

ما تراءى هلال عام جديد

عمر الأنسي·العصر الحديث·31 بيتًا
1ما تَراءى هِلالُ عامٍ جَديدلَك إِلّا وَأَنتَ بَدر سُعودِ
2فَلَك التَهنيئات بِالعام خُصَّترُبَّ عامٍ يُخصّ بِالتَقييدِ
3يا وَحيدَ الزَمان ذاتاً وَوَصفاًوَفَريد الأَوان وَاِبن الفَريدِ
4وَحَميد الطِباع وَالحَمد طَبعاًلَيسَ يُهدى إِلّا إِلى المَحمودِ
5وَنَديم النهى سَمير المَعاليمُنذُ قَد كانَ سَيّداً في المهودِ
6وَرَفيع المَقام أَصلاً وَفرعاًمحتويه مِن طارفٍ وَتَليدِ
7وَوَريث الفَخار في كُلِّ مَجدٍوَعلىً عَن آبائِهِ وَالجُدودِ
8أَنتَ شبل النَجيب في كُلّ فَضلٍوَكَمالٍ وَكُلُّ خَلقٍ حَميدِ
9لَيسَ بدعا لَو فقت سائر اقرانك يا مُفرداً بِلا تَعديد
10إِن يفق مَن يَنال بِالخطّ حَظّاًكُنت باري أَقلام عَبد الحَميدِ
11أَو يَنل بِالنَهي أَخو الحلم مَجدافَلأَنتَ الأَحَقُّ بِالتَمجيدِ
12قُلّدَ المَجد مِنكَ عقدَ كَمالوَاِحتَواه سِواك بِالتَقليدِ
13فَمَتى ما ذوو المَراتب عُدّوافي الوَرى كُنتَ أَنتَ بَيتَ القَصيدِ
14قَد تَسامَت دِيارُنا بِكَ عِزّاًوَأَماناً وَخابَ كُلّ مَريدِ
15لَيسَ فينا لَياقة تَقتَضي الفَوز بِتَشريفك البَهيج السَعيدِ
16إِنَّما أَنتَ منحة اللَهِ جوداًقَد حَباها لِهَؤلاءِ العَبيدِ
17وَكَذاك العَبيد تَزداد شُكراًبِتَوالي مَواهب المَعبودِ
18قَد بَسَطنا الأَكفّ نَدعو اِبتِهالاًلِمَليك الأَنام عَبد المَجيدِ
19صاحب الدَولة الَّتي لَست أَلقىمِثلها دَولة بِهَذا الوُجودِ
20دَولة لا تَزال تَرغَب فيمافيهِ تَوطيد ملكها المَسعودِ
21دَولة حاز فَضلها كُلُّ دانٍمِن ذَويها وَفازَ كُلُّ بَعيدِ
22غَير أَنّا لِلّه بِالعزّ نَدعولِعلاها وَالنَصر وَالتأييدِ
23وَبتوفيقها وَإلهامها مافيهِ تَسمو دعائم التَشييدِ
24وَبإِظهار شَأنها في المَعاليوَبخسران ضدّها وَالحَسودِ
25فَلَقد شرّفت إِيالة صيدابِكَ تَشريف عاطل بِعُقودِ
26وَعَلى غَيرِها بِكَ اِمتازَت اليَومَ اِمتِياز المَوجود عَن مَفقودِ
27فَلَكَ اللَه مِن وَحيد فَريدنَعتهُ قَد سَما عَن التَحديدِ
28بَدر حلمٍ بَدا بِمَطلع أنسٍمشرقاً في أَوج الهَنا وَالسُعودِ
29قَد أَفادَ الأَحكام حكمة فكرواضع الحَزم مَوضع التَرديدِ
30فَحَباه الإله تَوفيق عزٍّوَهوَ رَب العَطا وَربّ الجودِ
31قُلت إِذ قيلَ اللَه أرّخ حباهدُم سَعيداً بِخَير عام سَعيدِ