الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

ما ترى في الصبوح أيدك الله

كشاجم·العصر العباسي·16 بيتًا
1ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّهُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِ
2غَسَقٌ راحِلٌ وَدِيْكٌ صَدُوحٌفَأَجِبْ دَعْوَةَ المُنادِي الصَّدُوحِ
3وكأنّ الصَّبَاحَ أَوْجُهُ رُهْبَانِ تَطَلَّعْنَ مِنْ فُتُوقِ المسوحِ
4وَأَرَى القَطْرَ قَدْ تَتَابَعَ يَحْكيدَمْعَ عَيْنَيْ أَخِي فُؤَادٍ قَرِيْحِ
5وعى الدَّيْكَدَانِ قِدْرَانِ أَذْكَىمِنْ عَبِيْرٍ بِقَهْوَةٍ مَجْدُوحِ
6وَكَبَابٌ مُشَرّحٌ أَرْهَفَتْهُكَفُّ طاهٍ لطيفةُ التّشْرِيْحِ
7ولنا قَيْنَةٌ كهَمِّكَ طِيْباًوأخٌ ماجِدٌ خَفيفُ الرُّوحِ
8ورحيقٌ مُعَتّقٌ كِسْرَوِيٌّكَدَمِ الشّادِنِ الغَرِيْرِ الذَّبِيْحِ
9وَمُغِنٍّ يُرِيْكَ مَعْبَدَ في المَجْلِسِ حِذْقاً وَمَعْبَدٌ في الضَّرِيْحِ
10مُطْرِبُ الزِّيْرِ والمثالِثِ والبَمْمِ فَصيحٌ يَشْدُو بِعُودٍ فَصِيْحِ
11وَصُنُوفٌ من الرَّيَاحِيْنِ لَيْسَتْمِنْ عَرَارٍ وَمِنْ أفانين سيح
12وسقاة مثل الطياء عليناتتهادى من سَانِحٍ وَبَرِيْحِ
13كلُّ سَاجِي الجُفُونِ في رِيْقهِ البُرْءُ وَفي لَفْظِهِ سَقَامُ الصَّحِيْحِ
14مُخْطَفُ الخَصْرِ والقِبَاءِ كَغُصْنِ البَانَةِ الغَضِّ يَوْمَ غيمٍ وَرِيْحٍ
15لك غيرُ القَبيحِ ما تَبْتَغي مِنْه وحَاشَاكَ مِنْ فَعَالٍ القَبِيْحِ
16فَتَفَضَّلْ وَكُنْ جَوَابَ كِتَابيواعْصِ في اللَّهْوِ قَوْلَ كُلِّ نَصِيْحِ
العصر العباسيالخفيفمدح
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
الخفيف