قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
ما طلعت شمس من المغرب
1ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِقَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِ
2وَلا سَمَتْ هِمَّةُ ذِي هِمَّةٍحَتّى اسْتَوَتْ فِي ذِرْوَةِ الْكَوْكَبِ
3هانَ الَّذِي عَزَّ وَنِلْتَ الَّذِيحاوَلْتَهُ مِنْ دَرَكِ الْمَطْلَبِ
4فاسْعَدْ وَبُشْراكَ بِها عِزَّةًمَتى تَرُمْ صَهْوَتَها تَرْكَبِ
5مُمَلأً بِالْعِزِّ سامِي الْعُلىمُهَنَّأً بِالظَّفَرِ الأَقْرَبِ
6ما الْفَخْرُ فَخْرَ الْمُلْكِ إِلاّ الَّذِيشِدْتُ بِطِيبِ الْفِعْلِ وَالْمَنْصِبِ
7فاليوم أدركت المنى غالباًوليس غير الليث بالأغلب
8فَالنَّصْرُ كُلُّ النَّصْرِ فِي سَيْفِكَ الْباتِكِ أَوْ فِي عَزْمِكَ الْمِقْضَبِ
9فِي عِزِّكَ الأَقْعَسِ أَوْ هَمِّكَ الْأَشْرَفِ أَوْ فِي رَأْيكَ الأَنْجَبِ
10يا كاشِفاً لِلخَطْبِ يا راشِفاًلِلْعَذْبِ مِنْ ثَغْرِ الْعُلى الأَشْنَبِ