الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما شئت من عبء الغرام وحمله

الشاب الظريف·العصر المملوكي·17 بيتًا
1ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِدَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ
2يا مُسْعِدي في حَمْل أَثْقَالِ الهَوَىمُتَجَمِّلاً تَبْغي مَعُونةَ حَمْلِهِ
3هَوِّنْ عَلَيْكَ مِنَ التَّكَلُّفِ واسْتَرِحْلَيْسَ الفَقِيدُ كَمَنْ يَنُوحُ بجُعلِهِ
4يَا مَنْ لَهُ سَوْق الجمالِ يُدلّهفي حُبّ مَعْشُوقِ الفؤادِ بدلِّهِ
5مُتَحَكّمٌ أَعْطاهُ مُلْكَ جَوانِحِيمَلِكُ الجمالِ أَقلّه وأجلّهِ
6يا بَدرُ رقّ لِذي وِدَادٍ صَادقٍلَمْ تُبْلهِ الأَشْجَانُ لَوْ لَمْ تُبْلهِ
7فَبماءِ حُسْنٍ قَدْ عَززْتَ بِصَوْنِهِوَبِماءِ دَمْعٍ قَدْ ذَلَلْتُ بِبَذْلِهِ
8جُدْ لِي بِعَيْشٍ بالرِّضَا مِنْكَ انْقَضَىوَإِذَا اسْتَحَالَ بِعَيْنِهِ فَبِمِثْلِهِ
9قَدْ كُنْتُ أَشْكُو مِنْ صُدُودِكَ بَعْضَهُفَالآنَ كَيْفَ وَقَدْ بُلِيتُ بِكُلِّهِ
10يا مَوْقِفَ البَيْنِ الَّذي قَدْ كَانَ لِيعَلَماً بِثاراتِ الهَوَى مِنْ قَبْلِهِ
11كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُهَا بِشِكايةٍأَخَذتْ عَلى لَيْلي مَجَامِعَ سَبْلِهِ
12مُتَنَصِّلاً مِنْ ذا الزَّمَانِ وَجَوْرِهِمُتَوصِّلاً لابْنِ الأثير وَعَدْلِهِ
13حَتَّى نَفَى ظُلْمَ الضَّلالِ بِشَمْسِهِعَنّي وَحَرَّ الحَادثاتِ بِظلِّهِ
14عَرِّفْ بِهِ الشَّرفُ المُنِيفُ بِبابِهِلِتكُونَ جِئْتَ بِجنْسِهِ وَبِفَصْلِهِ
15المُحْسِنينَ لِمنْ أَساء زَمَانُهُوتغرَّبتْ أَوْطانُهُ عَنْ أَهْلِهِ
16في الفَرْعِ ما في أَصْلِهِ وَزيادَةكَالغُصْنِ خُصَّ بِما جَنَى مِنْ أُكْلِهِ
17وَالسَّهْمُ يُرْسِلُه الَّذي يَرْمي بِهِفإِذا أَصابَ رَمِيَّةً فَبِنَصْلِهِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الكامل