الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما شأن دنيانا سوى الإنذار

ابن زاكور·العصر العثماني·15 بيتًا
1مَا شَأْنُ دُنْيَانَا سِوَى الإِنْذَارِلَوْ أَنَّنَا كُنَّا ذَوِي أَبْصَارِ
2نَادَى تَصَرُّفُهَا أَخَا الأَوْزَارِيَا مُوثِراً لِنَعِيمِ هَذِي الدَّارِ
3وَمُضَيِّعَ الأَعْمَارِ فِي الأَسْفَارِلِمْ لاَ تُبَالِي بِالْمَنُونِ وَسَهْمِهِ
4هَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ مَنْ لَمْ يُصْمِهِمِنْ طَالِمٍ لَمْ يَنْكَفِفْ عَنْ ظُلْمِهِ
5وَمَنِ اعْتَدَى لاَ يَرْعَوِي عَنْ جُرْمِهِمَا هَذِهِ ذَا حَالَةُ الأَبْرَارِ
6بَلْ حَالُ مَنْ لَمْ يُقْلِعُوا عَنْ خَبِّهِمْوَتَمَكَّنَتْ خُدَعُ الْمُنَى مِنْ لُبِّهِمْ
7حَتَّى ثَنَتْهُمْ عَنء مَنَاهِجِ قُرْبِهِمْمَا ذَاكَ وَصْفُ السَّائِرِينَ لِرَبِّهِمْ
8وَسَِبيلُ مَنْ يَخْشَى مِنَ الْجَبَّارِفَانْهَضْ لِدِينِكَ فَاعْتَمِدْ تَصْحِيحَهُ
9وَأَدِمْ عَلَى كُلِّ الْمُنَى تَرْجِيحَهُوَإِذَا كَسَا الْغَمُّ الْحَشَا تَبْرِيحَهُ
10فَأَنِبْ لِرَبِّكَ وَاغْتَنِمْ تَسْبِيحَهُوَسُؤَالَهُ بِاللَّيْلِ فِي الأَسْحَارِ
11وَاحْذَرْ فَتىً لاَ تَنْتَهِي آمَالُهُوَاصْحَبْ فَتىً قَدْ سُدِّدَتْ أَعْمَالُهُ
12إِنْ قَالَ لَمْ تُخْطِ الْهُدَى أَقْوَالَهُوَاعْمَلْ لِيَوْمٍ جَمَّةٌ أَهْوَالُهُ
13يَوْمَ اشْتِدَادِ الْهَوْلِ بِالْفُجَّارِيَا ذَا الذِي سَئِمَ الْحَيَاةَ وَمَلَّهَا
14مِنْ أَجْلِ أَوْزَارٍ تَحَمَّلَ ثِقْلَهَالاَ تَيْأَسَنْ فَالْعَفْوُ يَنْقُضُ غَزْلَهَا
15وَاسْكُبْ دُمُوعَكَ إِذْ خَلَوْتَ لَعَلَّهَاتُنْجِيكَ يَا ذَا مِنْ عَذَابِ النَّارِ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل