الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · مدح

ما سدكت علة بمورود

المتنبي·العصر العباسي·27 بيتًا
1ما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِأَكرَمَ مِن تَغلِبَ بنِ داوُّدِ
2يَأنَفُ مِن ميتَةِ الفِراشِ وَقَدحَلَّ بِهِ أَصدَقُ المَواعيدِ
3وَمِثلُهُ أَنكَرَ المَماتَ عَلىغَيرِ سُروجِ السَوابِحِ القودِ
4بَعدَ عِثارِ القَنا بِلَبَّتِهِوَصَربِهِ أَرؤُسَ الصَناديدِ
5وَخَوضِهِ غَمرَ كُلِّ مَهلَكَةِلِلذِمرِ فيها فُؤادُ رِعديدِ
6فَإِن صَبَرنا فَإِنَّنا صُبُرٌوَإِن بَكَينا فَغَيرُ مَردودِ
7وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ
8أَينَ الهِباتُ الَّتي يُفَرِّقُهاعَلى الزَرافاتِ وَالمَواحيدِ
9سالِمُ أَهلِ الوِدادِ بَعدَهُمُيَسلَمُ لِلحُزنِ لا لِتَخليدِ
10فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن زَمَنٍأَحمَدُ حالَيهِ غَيرُ مَحمودِ
11إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي
12وَفيَّ ما قارَعَ الخُطوبَ وَماآنَسَني بِالمَصائِبِ السودِ
13ما كُنتَ عَنهُ إِذِ اِستَغاثَكَ ياسَيفَ بَني هاشِمٍ بِمَغمودِ
14يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا مَلِكَ الأَملاكِ طُرّاً يا أَصيَدَ الصيدِ
15قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُوَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ
16وَرَميُكَ اللَيلَ بِالجُنودِ وَقَدرَمَيتَ أَجفانَهُم بِتَسهيدِ
17فَصَبَّحَتهُم رِعالُها شُزَّباًبَينَ ثُباتٍ إِلى عَباديدِ
18تَحمِلُ أَغمادُها الفِداءَ لَهُمفَاِنتَقَدوا الضَربَ كَالأَخاديدِ
19مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُوَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ
20أَفنى الحَياةَ الَّتي وَهَبتَ لَهُفي شَرَفٍ شاكِراً وَتَسويدِ
21سَقيمَ جِسمٍ صَحيحَ مَكرُمَةٍمَنجودَ كَربٍ غِياثَ مَنجودِ
22ثُمَّ غَدا قَيدُهُ الحِمامُ وَماتَخلُصُ مِنهُ يَمينُ مَصفودِ
23لا يَنقُصُ الهالِكونَ مِن عَدَدٍمِنهُ عَلِيٌّ مُضَيَّقُ البيدِ
24تَهُبُّ في ظَهرِها كَتائِبُهُهُبوبَ أَرواحِها المَراويدِ
25أَوَّلُ حَرفٍ مِنِ اِسمِهِ كَتَبَتسَنابِكُ الخَيلِ في الجَلاميدِ
26مَهما يُعَزُّ الفَتى الأَميرَ بِهِفَلا بِإِقدامِهِ وَلا الجودِ
27وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداًحَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ
العصر العباسيالمنسرحمدح
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
المنسرح