الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · فراق

ما رأتني عيناك يوم الفراق

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·41 بيتًا
1ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِأخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
2وأُطفّي بالدّمعِ نارَ غرامٍكان عوناً لها على الإحراقِ
3مائلاً بين نهضةٍ ومَقامٍحاكماً بين سلوةٍ واِشتياقِ
4أُذكِرُ الشّوقَ بالصُّدود ليخفىوأُداري اللّحاظَ بالإطراقِ
5كلّ شيءٍ أدنى إليَّ منَ الصّبرِ وصبرُ المشوق عينُ النّفاقِ
6يا خليليَّ من ذؤابةِ قَيْسٍفي التّصابي رياضةُ الأخلاقِ
7غَنّيانِي بِذِكرِهم تُطْرِبانيواِسقياني دَمعي بكأسٍ دِهاقِ
8وخُذا النّومَ من جفوني فإنّيقد خلعتُ الكرى على العُشّاقِ
9واِسأَلا لِي الشّمالَ عن نَشْرِ أَرضٍكنتُ أَحْيي بطيبه أرماقي
10إنّها إنْ مشتْ بوادي الخُزامىصَنعتْ فيه صنعةَ السُّرّاقِ
11لِي زمانٌ ظامٍ إِلى ماءِ وجهييَمْتَرِيهِ بكلِّ ما إملاقِ
12يتمنّى بَسْطِي يميني لِيَسْتَمْطر فيها عَزالِيَ الأرزاقِ
13دون ما رامه جِماحُ أبِيٍّشمّرِيِّ الجنانِ مُرِّ المَذاقِ
14تَتناهى عنه الخطوبُ إذا ماعانَقتْ كفّه نحورَ العِتاقِ
15قد تمرّستُ باللّيالي فحسبيما أرى لِي في ودّها من خَلاقِ
16لغناها أقوى ذَريعةِ عُسْرٍوبلوغُ المُرادِ بالإخفاقِ
17كَم مقامٍ مَلأتُ فيه فمَ الصُّبْحِ بجيشٍ عَرَمْرَمٍ غَيْداقِ
18سَتَرَ الجوَّ بالعَجاج فعينُ الششَمسِ مَطْرُوفةٌ عن الإشراقِ
19في رجالٍ يسابقون ظُباهمْعند وَثباتها إلى الأعناقِ
20كلُّ غَضٍّ يرى المنايا حياةًوالعوالِي إلى المعالِي مَراقِ
21أنتَضِيهِمْ على صُروفِ ليالييَ فأُغنى عن المواضي الرِّقاقِ
22قد سحبتُ القنا بكلّ طريقٍسَئِم السَّيْرَ فيه صبرُ النّياقِ
23أنا تِرْبُ الظَّبا رفيقُ العَوالِيحربُ هذي الطُّلى عدوُّ التَّراقي
24فاِلقياني الرّدى فإنّي رَداهُواِزجُرا بِي النُّجومَ في الآفاقِ
25وَإلى أحمدَ الّذي ظلّ عودُ المَجدِ لمّا اِستهلَّ في إيراقِ
26جذبتنِي وسائلٌ للعُلا فيهِ غَرامي لأَسرها في وَثاقِ
27لَبِستْ منه حَلْيَها فاِستَهامتْبِالتَحَلِّي بهِ عن الأحداقِ
28ذاك مُوهِي عِقْدِ الخطابِ إذا ما اِعْتَلَجَ القولُ في لَها المِسْلاقِ
29رابطُ الجَأشِ في جليلِ الرّزاياشاردُ الفِكْرِ في المعاني الدِّقاقِ
30لَستُ أَرضى بِأَنْ أَقول هو البّدْرُ ومُذْ تَمّ لم تُصَبْ بمحاقِ
31فُتّ بالبِرّ بالمعالي بَنيهافاِنظرنْ هل ترى لهمْ من لِحاقِ
32كنتُ أقضي على الورى بخلاف المجدِ حتّى قيّدتَ مِن إطلاقي
33كيف لا أجتنِي له ثَمَر المَدحِ وتلك الأعراقُ مِن أعراقي
34واقفٌ عنده جوادُ سباقيوإلى هذه المعالي سِباقي
35لستُ أسخو لكلّ شخصٍ بلحظيولو اِنّ القَتادَ في آماقي
36ولَباعي غالٍ على كلّ جِيدٍلَيس إلّا لقدر رمحي عِناقي
37جاءَك العيدُ ضامناً رِيَّ آمالك من مَنْهَلٍ له رَقْراقِ
38فاِلقَه بالمُنى وناشده شعريتَجدَنه إِليه بالأشواقِ
39وَاِشفِقَنْ عَن ضميره تُلْفِ حبّيرافلاً بين خِلْبِهِ والصِّفاقِ
40لا اِطمأنَّ الرّدى إِليك ولا زِلْت تَلَقَّى جماعةً بفراقِ
41وأطاع الزّمان فيك المعاليفاللّيالي معروفةٌ بالشّقاقِ
العصر المملوكيالخفيففراق
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الخفيف