قصيدة · البسيط

مـا قَـول شَـيـخِ الوَرى عَـلّامَـةُ الأُمَمِ

أبو المعالي الطالوي·العصر العثماني·24 بيتًا
1مـا قَـول شَـيـخِ الوَرى عَـلّامَـةُ الأُمَمِمُــفـتـي الفَـريـقـيـن مِـن عُـربٍ وَعَـجَـمِ
2فَـخـر الزَمـانِ إِمـامِ العَصرِ أَفضَلُ مَنأَمَّتـ حِـمـاه مَـطـايـا العَـزمِ مِـن أَمَمِ
3البــاهِــرِ الفَـضـلِ وَالآراءِ وَالنِـعَـمِوَالطـاهِـرِ الأَصـلِ وَالآبـاءِ وَالشِـيَـمِ
4المُـرشِـدِ الخَـلق سُـبلَ الحَقِّ حَيثُ غَداإِمــامَ حَــقٍّ لَهُـم فَـاِفـطَـن إِلى كَـلِمـي
5فَهـوَ الإِمـامُ الَّذي نَـرجُـوهُ مُـنـتَظِراًلِقَــتــلِ دَجّــالِ جَهــلٍ قَــد أَبـاحَ دَمـي
6أَمَــــدّهُ اللَهُ بِــــالزُلفـــى وَمَـــدَّ لَهُظِــلّاً عَــلى مـفـرقِ الإِسـلامِ وَالأُمـمِ
7لَقَـد حَـمـى الديـنَ وَالدُنيا وَأَهلِهِمايَـــراعُهُ الصـــارِم الفَــرّاج لِلغُــمَــمِ
8فـي مُـدنَـفٍ لَعِـبَـت أَيـدي البِـعـادِ بِهِوَفَــرَّقَــت مِــنــهُ ظُـلمـاً شَـمـلَ مُـلتَـئِمِ
9فَــفـارَقَ الشـامَ وَالأَوطـانَ جـادهُـمـاكَــسُــحــبِ جَــفــنــي هَـطّـال مِـنَ الدِيَـمِ
10يَــرومُ بِــالرومِ دار العَــدلِ مَـدرَسَـةًوَلَم يَـحِـد عَن طَريقِ القَومِ في القِدَمِ
11مِــمّــا يَــعُــدُّوهُ شَــرطـاً فـي مَـلازَمَـةٍوَمُـــدَّةً مِـــن سِـــنـــيـــنٍ أَربَـــعٍ قُــدُمِ
12وَحَــقُّهــُ كــانَ يــعــطــاهـا يَـداً بِـيَـدِكَــمــا تَــقَــرَّر فــي قــانــون عُـرفِهِـمِ
13فَــكَــيــفَ صــاعَ لَمَــولانــا وَسَــيِّدِنــاقـاضـي العَـسـاكـر مَـنـعٌ وَهـوَ ذُو كَرَمِ
14هَـل حَـلّ ذَلِكَ فـي الشَـرعِ القَـويـم لَهُأَم ذاكَ قــانــونُ مَــعـلومٍ بِـلا سَـقَـمِ
15أَبِـن لَنـا عَـنـهُ وَاكـشِـف ظُـلمَـةً سَتَرَتوُجُــوهَ آمــالِنــا يــا كــاشِـفَ الظُـلَمِ
16فَـقَـد حَـثَـثـنـا رِكـابَ العَـزمِ مِن بَلَدٍنــاءٍ إِلَيــكَ رَجــا إِحــسـانَـكَ العَـمَـمِ
17لَولاهُ لَم أَرضَ الرومَ مَـــــــنـــــــزِلَةًعَــنِ الشَــآمِ سَــقـاهـا غَـيـثُ مُـنـسَـجِـمِ
18فَهَــل سَــمِــعــت بِــذي لُبٍّ يَــعــيــشُ بِهِيَـــســـيــرُ قَــطّ لِأَرضِ الرُومِ عَــن إِرَمِ
19لَكِــنَّ مَـن حَـلَّ مَـغـنـاكَ الرَفـيـعَ يَـرىبِــأَنَّهــُ حَــلَّ بَــيــنَ الرُكــنِ وَالحَــرَمِ
20مَـــولايَ نُـــصــرَةَ عــانٍ قــلَّ نــاصِــرهُمِــن جَـور قـاضٍ قَـضـى بِـالعَـدلِ مُـتَّهـَمِ
21أَصَــمّ لَم يُــصــغِ لِلشَـكـوى وَأَبـكَـم لَميَـحُـر جَـوابـاً وَعَـن حـالِ الفَقيرِ عَمِي
22وَهَــذِهِ نَــفــثــةُ المَـصـدُورِ قَـد صَـدَرَتمِــن صَــدرِ عَـبـدٍ لِصَـدرِ النـاسِ كُـلِّهِـمِ
23عَــســى أَيــاديـكَ تَـشـفـيـهِ مِـنَ الأَلَمِلازلتَ فــي نِــعَــمٍ مَــوصــولةَ النـعـمِ
24وَاِسـلَم وَدُم مـا سَـرى نَـجمٌ وَما طَلَعَتغَزالَةُ الصُبح تَرعى النَجمَ في الظُلمِ