الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع

مـــا نَـــخَــلَتْ جــارَتُــنــا وُدَّهــا

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·30 بيتًا
1مـــا نَـــخَــلَتْ جــارَتُــنــا وُدَّهــايــوْمَ تــرَاءَتْ بـكَـثـيـبِ النُّخـَيْـلِ
2قـامَـتْ أمـامَ الرِّجْـلِ مِـثْـلَ التيتـامَـتْ أبا النّجْمِ غَداةَ الرُّحَيْل
3مــا صـاحِـبُ السّـيْـفِ سَـعـى نَـمْـلُهمِــن رَبّـةِ الدُّمْـلُجِ ذاتِ النُّمـَيْـل
4لقـــد رآنـــي لابِـــســـاً نَــثْــرَةًأسـحَـبُ منها في الوغى فَضْلَ ذَيْل
5يَــحْــسَــبُهَــا الضّــبُّ إذا أُلْقِـيَـتْفـي أرْضِهـا الغَبَرَاءِ عُثْنونَ سَيْل
6يَــشْــتَــدّ خَــوْفَــاً بَـعْـدَ إخْـبَـارِهِحُــسَــيْــلَةَ عـنـهـا وأُمَّ الحُـسَـيْـل
7مـــاذِيّـــةٌ هَـــمّ بـــهـــا عـــاسِــلٌمـن القَـنـا لا عـاسِـلٌ مـن هُذَيْل
8دَقّــــتْ ومــــا رَقّــــتْ ولكـــنّهـــاجـاءتْ كـمـا راقـكَ ضَـحْـضَـاحُ غَـيْل
9فــمَــنْ لِبـسْـطـامِ بـنِ قَـيْـسٍ بـهـاذَخِـيـرَةً أو عـامِـرِ بـنِ الطّـفَـيْـل
10فـــارسُهـــا يَـــسْـــبَــحُ فــي لُجّــةٍمـن دجْـلَةَ الزّرْقاءِ أو مِن دُجَيْل
11هالَتْ وما هِيلَتْ وفاضَتْ على الصْصَـاعِ ولم يُـمْـلأ بـهـا صـاعُ كَيْل
12كـــأنّهـــا كِـــسْـــفُ سَــمــاءٍ هَــوَىلِحَــوْبَــةٍ خَــرّ بــهــا مِــنْ سُهَـيْـل
13أعَـــدّهَـــا الشّــيْــخُ مَــعَــدٌّ لِمــايَــطْــرُقُهُ مِــن لَفّ خَــيْــلٍ بــخَـيْـل
14كـــانـــتْ لِهُــودٍ عُــدّةً قــبْــلَ أدْيــانِ يَهُــودٍ حَــدَثَــتْ مِـن قُـبَـيْـل
15تُــعَــلّمُ الزُّمّــيْــلَ ضَـرْبَ ابـنِ دارَةَ المَــنَـايـا كـسَـجـايـا زُمَـيْـل
16أعِــيــلُ فــيــهــا كــأخــي لِبْــدَةٍعــائِلِ شِــبْــلَيْــنِ حَــليــفٍ لِعَـيْـل
17بُــدّلْتُ مِــن بُـرْدِ الصِّبـا شـامِـلاًجَــوْنــاً بـلَوْنٍ كـبَـيَـاضِ الأُجَـيْـل
18فــارْتَــحَــلَ النّــضْــرُ لرَبْـعٍ سِـوَىرَبْـعـي فِـراراً مِـن أبـيـه شُـمَـيْل
19وقــد أقــودُ الطِّرْفَ مُــسْــتَـأْسِـداًرائِدَ بَـــقْـــلٍ مَــرّةً أو بُــقَــيْــل
20أسِــيــلُ مـاقَ العِـيـسِ فـي أكْـحَـلٍتَـنْـضَـحُ ذِفْـراهـا بـمِـثـلِ الكُحَيْل
21عـــن نَـــفَـــلٍ أسْـــألُ أو حَــنْــوَةٍسُــؤالَ مُـزْجـي فِـيـلِهِ عـن نُـفَـيْـل
22والمَــرْءُ يَــحْـتـالُ ويَـغْـتَـالُ مـاعــاشَ ويــأتــالُ بــقَــصْــدٍ ومَـيْـل
23والوُدُّ غَــــرّارٌ ونَــــجْـــوى عـــلِيّولدَيْهِ غـــيـــرُ نَــجْــوَى كُــمَــيْــل
24مِـنْ حُـبّ عـبـدِ الدّارِ مـا أبـعَدَتْحُـبّـى أخـاهـا عـن وَصـايـا حُـلَيْل
25والدّهْـــرُ إعْـــدامٌ ويُـــسْـــرٌ وإبْرامٌ ونَــــقْــــضٌ ونَهــــارٌ وليْــــل
26يُـفْـنـي ولا يَـفْـنـى ويُـبْـلي ولايَــبْــلى ويَــأتــي بــرَخـاءٍ وَوَيْـل
27لو قــــــال لي مـــــالِكُه سَـــــمّهمـا جُـزْتُ عـن نـاجِـيَـةٍ أو بُـدَيْـل
28يُـدْعَـى الفَـتـى ضَـبّـاً وفـيـهِ نَدىًوواهِــبــاً وهْــوَ عَــديــمٌ لنَــيْــل
29إنّ كُــلَيْــبــاً كــان لَيْــثَ الثَّرَىوالهِـجْـرِسَ الخـادِرَ مـن غيرِ فَيْل
30كــم ظَــبْــيَــةٍ فــي أسَـدٍ تَـعْـتَـزيوجــاهِــلٍ مُــنَــسَّبــٍ فــي عُــقَــيْــل
العصر العباسيالسريع
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
السريع