الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما مدمعي حذر النوى بقريح

ابن الرومي·العصر العباسي·71 بيتًا
1ما مَدْمَعي حَذرَ النَّوى بقريحِفدعِ الغُرابَ يَصِيحُ كلَّ مَصيحِ
2شُغْلي بإطراءِ الذي مَهْمَا ادَّعَىمُطْرِيهِ أعربَ عنه بالتَّصْحيحِ
3أعني المُسَمَّى باسم أصدقِ واعِدٍوَعْداً ذَبيحَ الله خَيْرَ ذبيحِ
4للّه إسماعيلُ جِدلُ كتَابَةٍأعني أخا شَيْبَان لا ابن صَبيحِ
5حمل الفَوادحَ فاستقلَّ ومثْلُهحمل الفوادح غَيْر ذي تَبليحِ
6ما ضرَّ من زمَّ الكتابةَ زَمَّةًأن كان مَنْبتُهُ بأرض الشِّيحِ
7ما ضرَّه أن لم تكن سَمُرَاتُهُنَخْلاً يُلَقِّحُهُ ذوو التلقيحِ
8حَلَّ العِصَاب عن الذين يليهُمُوأدَرَّ بالإبْساسِ والتَّمْسيحِ
9وأراحَ من أهل الفداء فأصبحتْغاراتُهم مأمُونَةَ التصبيحِ
10إلَّا يُزِحْ عِلَلَ الرَّعيَّةِ عَدْلُهُفيهمْ فما شَيْءٌ لها بمُزيحِ
11ولقدْ بلاَهُ إمامُهُ وأميرُهفكلاهما ألْفَاهُ حَقَّ نَصيحِ
12وأراهُ لا يِنْسى الوفاءَ لشدةٍتُنْسي الوفاءَ ولا لفتْرَةِ ريحِ
13كم ضربةٍ رَعْلاَءَ بل كم طعنةٍنجلاء بل كم رَمْيَةٍ إذْبيحِ
14خطرتْ بها كفَّاهُ دون إمامِهفي ظلِّ يوْمٍ للأكفِّ مُطيحِ
15سائل بذلك عَنْه حربَ المهتدِيوكباشَهَا من ناطح ونطيحِ
16فلتخبرنَّك عن جِلاَدِ مُغَامِسٍولتخبرنَّك عن طِرَادِ مُشِيحِ
17ولتخبرنَّك عن نضال مُطَمَّحباليَثْربيَّة أيَّما تطميحِ
18ممن إذا حَفَزَ السهامَ بِقوسهفَحَّتْ أفاعِيهنَّ أيَّ فحيحِ
19أعطى الكريهَةَ حقَّها عَنْ غيْرِهِوكفَى كِفَاحَ الموتِ كُلَّ كَفِيحِ
20والحربُ تَعْذِمُ بالسيوف مُدِلَّةًدَلّاً على الخُطَّابِ غيرَ مَلِيحِ
21صَعْبٍ إذا صَعُبَتْ عليه قرينةٌحَتَّى تُسمِّحَ أيَّمَا تسميحِ
22فإذا القرينةُ سَمَّحَتْ لمْ يُولِهاخُلُقْاً من الأخلاَقِ غيرَ سجيحِ
23خُلِقَتْ يداه يَدٌ لتجرَحَ في العداويدٌ لِتَأْسُوَ جُرْحَ كُلِّ جريحِ
24وإذا ارْتأى رَأياً فأثْقَبُ ناِظرٍنظراً وأبْعَدُهُ مَدَى تطريحِ
25تُبدِي له سِرَّ الغُيوُبِ كَهَانةٌيوُحِي بها رِئْيٌ كَرِئْيِ سطيحِ
26سَبَقَتْ بحُنْكتِهِ التجارِبَ فطرةٌكالشَّوكَةِ اسْتَغْنَتْ عن التنقيحِ
27لو لا أبُو الصقر الفسيحُ خَلائِقاًأضحى فَسِيحُ الأرض غيرَ فسيحِ
28رحُبَتْ به الدنيا على سُكَّانِهامن بعدما كانت كَخَطِّ ضريحِ
29طَلْقُ المُحَيِّا واليدين سَمَيْدَعٌسَهْلُ المَبَاءَةِ ذو عِراضٍ فِيحِ
30نَهَكَ الحياءُ جُفُونَهُ وكلامَهُفغدا مريضاً في ثيابِ صحيحِ
31لا من قِراف دَنيَّةٍ لكنهكرم بلا مَذْق ولا تضييحِ
32تبدُو لسائله صَفيحَةُ وجههوكأنها سَيْفٌ بِكَفِّ مُلِيحِ
33وكأنَّ فيهِ أرْيَحِيَّةَ نَشْوَةٍمن قهْوَةٍ تُرْخي الإِزارَ قَدِيحِ
34أعلى المحامدَ بعد رُخْصٍ إنهيبْتاعُ كاسدها بِكُلِّ ربيحِ
35بذل الكرائمَ في المكارم تاجِرٌجَلَّتْ تجارَتُهُ عن التَّرْقِيحِ
36حَامٍ حَقِيقَتَهُ مُبِيحٌ مَالَهُناهيكَ من حام به ومُبيحِ
37يعطي اللَّهَا إعطاءَ سمْحٍ باللُّهَالَحزٍ على الحَسَبِ التَّلِيدِ شحيحِ
38إلّا يُتِحْ صَرْفُ الزمان لمالِهِحَيْناً يُتِحْهُ دونَ كل مُتيح
39أضحت حِيَاضُ المُعْطِشينَ بجودهفَهَفَتْ جَوَانِبُها من التَّطْفِيح
40وردوا مناهِلَه فَمَاحُوا واسْتَقَوْامنهنّ أعذبَ مُسْتقىً وَمُمِيحِ
41لو أنه وَسَمَ الرياضَ بجودِهِأَمِنَتْ حَدائِقُها من التَّصْوِيحِ
42ذو صُورَةٍ قَمَريَّةٍ بَشَرِيَّةٍتَسْتَنْطِقُ الأفواهَ بالتسبيح
43وإذا تأمَّلَ نَفْسَه لمْ يقْتَصِرْمنها على التصوير والتَّشْبِيحِ
44حتى يُزَيِّنَهَا بزينةِ ماجدٍليست بتطويقٍ ولا توشيحِ
45بَرَعَتْ محاسِنُه فَأقْسَمَ صادقاًأنْ لا يُعَرِّضَهُنَّ للتّقْبِيحِ
46لكن لِتَلْويح الهَواجِرِ طالباًإسْفَارَهُنَّ بذلك التلويح
47ما زال يبعث بالعُطاس ركابهويروع قائلهنَّ بالترويحِ
48وتقود كلَّ نَوَى شَطُون هِمَّةٌونوى الكريم بعيدةُ التَطْويحِ
49حتى تَعَمَّمَ بالسيادة ناشئاًولِذَاك رشَّحَهُ ذوو الترشيحِ
50عَشِقَ العلا وَعَشِقْنَهُ فكأنماوافى هوى لُبْنَى هوى ابن ذَرِيحِ
51وَهَبَتْ له القلمَ المُعلّى هِمَّةٌرَفَضتْ من الأقلام كلَّ مَنِيحِ
52لم أمتدحه لِخلَّةٍ ألفَيْتُهَافي مجده فَسَدَدْتُهَا بمَدِيحِ
53لكنْ لكْي تَزْهى محاسنُ وصْفِهِشعري فيحسُنَ منه كلُّ قبيحِ
54حَبَّرْتُ شعري باسمه إنَّ اسمَهُفي الشِّعْر كالتَّحْبير والتسبيحِ
55لما رأيتُ الشعرَ أصبحَ خاملاًنَبَّهْتُه بفتى أغرَّ صريحِ
56لاّ يَضْربُ الركبُ الطلائحَ نحوَهُبل باسمه يُزْجونَ كلَّ طَليحِ
57تُحْدَى الرِّكابُ بذكره فترى الحصَىمنْ بين مَنْجُول وبين ضَريحِ
58وَيَهُزُّ كلُّ مُبَلَّدٍ أَعْطافَهطَرَباً كفعل الشَّارب المِرِّيحِ
59مِنْ بعد ما انْتُقيتْ أواخِرُ مُخِّهوَخَوتْ مَحَاجرُهُ من التقديحِ
60ثِقَةً بِسَيْبٍ منه ليس يعوقُهُمهما جرى من سَانح وبريحِ
61مَلِكٌ إذا الْحاجاتُ شدَّ عِقَالُهَاوَثقَتْ لديه بعاجل التسريحِ
62مِمَّا تراه الدهْرَ يُصْدر وارداًعن نَائلٍ قَبْلَ السؤال نجيحِ
63يا من إذا التَّعْريضُ صافح سَمْعَهُغَنِي العُفاةُ به عن التصريحِ
64أشْكُو إليك خَصَاصَةً وتَجَمُّلاًقَدْ بَرَّحَا بي أَيمَا تبريحِ
65لتَصُونَ وَجْهِي عَن وُجُوهٍ وُقِّحتْبالرَّدِّ تَوْقيحاً على توقيحِ
66سُئِلَتْ وقد سَالتْ ففي صفحاتهالِلرَّدِّ تَكْدِيحٌ على تكديحِ
67يا مَنْ أراحَ عَوَازِبَ الشِّعْرِ التيلَوْلاَهُ أعْزَبَهُنَّ كلُّ مُرِيحِ
68أنطَقْتَ مُفْحَمَنَا فأصبح شاعراًوأَعَرْتَ أَعْجَمَنَا لسانَ فصيحِ
69بِلُهاً فتحْنَ لُهَا الرجالِ فَكُلُّهُمْذو منطقٍ سَلِسٍ عليه سَرِيح
70أَحْيَيْتَ ميْتَ الشِّعْر بعدَ ثَوَائِهِفي الرَّمْسِ تحت جنادلٍ وصفيحِ
71حتى لَقال الناسُ فيكَ فأكثرواهذا المسيح وَلاَتَ حينَ مَسِيحِ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الكامل