1ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِمبعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم
2تَسألُ النَّاسَ كيفَ بِتُّ ومَن أَعلَمُ مِنها وفاعلُ الشَّيء عالِم
3وغَزالٍ أغنَّ أغيدَ ساجي الططَرفِ مُستَحسنِ الخَليقَةِ ناعِم
4رَقَّ حتَّى لا يَبرَحُ العَينَ إمَّاوَهو طَيفٌ أَو في الدُّموعِ السَّواجِم
5لَم يَصِلني ولَم يَعِدني وقالَ اكتُم فَماذا أسَرَّ حتَّى أُكاتِم
6هامَ قَلبي ولَستُ أذكرُ مِن قَبل هَواهُ هَذا متَى كانَ هائِم
7فهوَ يجري ولا رِياضةَ فيهِربَّما صِرتُ لِلسَّلامةِ سالِم
8ولَقَد قُلتُ حينَ أرسلتُ فاعتَللَ رَسولي بِالواكِفِ المُتَراكِم
9قُم تَصَفَّح في أَوجُهِ السُّحبِ فانظُرهل تَرى أَحمدَ بن عَبدِ الدَّائِم
10فَهوَ نَوءُ النَّدى وإِن كانَ فيهافامضِ فالنَّوءُ لَيسَ يَبرحُ قائِم
11ما يَرى أَن يكونَ في الجُودِ بَعضَ النناسِ حتَّى يكونَ بعضَ الغَمائِم
12مَجلسٌ كلُّ راحلٍ مُثقَلٌ عَنهُ عَلَى أنَّه إِذا خَفَّ قادِم
13فتَرى كلَّ طائِرٍ واقِعاً فيهِ كأنَّ النَّدى يَقصُّ القَوادِم
14والسَّجايا كأنَّها غادِياتٌبِالعَطايا فَما يُلائِم لائِم
15بَعضُها في بنيَّةِ المَجدِ يُعلِيها وَبَعضٌ في قُبَّةِ المالِ هادِم