1ما لي وقد شبت في داعي الصبا أربوما الغرام وما هو اللهو والطربَ
2بيني وبين الهوى سور وابنيةمن الهموم وحجب دونها حجبّ
3لله قلبي ما اقوى تجلدهيلقى الحوادث طلقا وهو مكتئبُ
4قالوا رضيت ولاموني بجهلهموقد دروا ما الرضا يجدي ولا الغضبُ
5لو كان رزق الفتى تدنيه حيلتهلكنت مجتلباً ما ليس يجتلبُ
6فكم طلبت ولم اظفر وكم ظفروابما طلبت وما جدوا وما طلبوا
7هي الحظوظ تبيت الفرس راضعةثدى النعيم وتحمى دره العربُ
8استغفر الله إني الآن معتقدأن الحظوط عطايا ما لها سببُ
9وجاهل بينت حالي فعنفنييظن جهلاً بان الرزق يكتسبُ
10ولو أعار صروف الدهر فكرتهبدا له من قضايا حكمه العجبُ
11كم نائم باتت الأرزاق توقظهوهائم حظه من سعيه التعبُ
12لا يؤ يسنك بعد الشيء تطلبهفالدهر يسعف والحالات تنقلبُ
13ولا تمت أسفاً في إثر فائتةفربما رد بعد الغارة السلب
14لعل دهراً يضيم الحق باطلهيقضي على نفسه لي بالذي يجبُ
15فطال ما أسرفت فينا حوادثهُظلما وعرف عظمي عنده النوبُ
16وعيشة ضنكة ليست براضيةٍرغبت فيها وعنها الكلُّ قد رغبوا
17فما أبالي وعرضي وافرٌ أخلتداري من المال أم حصباؤها الذهبُ