الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

مــا لي وللدهــر فــيــه عَــزَّ مــطـلوبـي

أحمد السبعي·العصر المملوكي·60 بيتًا
1مــا لي وللدهــر فــيــه عَــزَّ مــطـلوبـيومــا أتــانــي فــشــيــءٌ غــيـرُ مـحـسـوب
2عــجــبــت مــن صــرف دهــري فـي تـصـرّفـهوالدهــر لا زال يــأتــي بـالأعـاجـيـب
3مـــا لا تـــقــرّبــه عــيــنــي يــقــرّبــهومــا أروم فــمــا يــأتــي بــتــقــريــب
4ولم يـزل مـولعـاً بـي فـي العـناد وماعــنــاده بــالذي فـي النـاس يُـزري بـي
5يــروم دهــري خــضــوعــي وهــو مـمـتـنـعٌعــليــه فــي كــلّ تــصــعــيــدٍ وتــصـويـب
6ولا اُقـــيـــم عــلى ربــع الهــوان ولوجــنــيــت للتــبــر فــيــه غـيـر مـوهـوب
7والشـــهـــد مــرٌّ إذا شــاب الهــوان لهوالعـــزّ يـــعــذب مــنــه كــل تــعــذيــب
8يـأبـى ليَ الحـسـبُ الزّاكي المقامَ علىضــيــم ورَبــعٍ بــأربــاب النـهـى مـوبـي
9ومــا دهــتــنــي مــن الأحــداث نـائبـةٌإلا تـــهـــذّب نـــفـــســـي أيَّ تـــهــذيــب
10والحــرُّ كـالتَـبـر يـصـفـو فـي سـبـائكـهفــي النــار والصــبــرُ جــلاً ضُـرّ أيّـوب
11صــبــر الكــريـم بـه تـسـمـوا مـراتـبـهوالعـود تـثـقـب فـيـه النّـار بـالطـيـب
12فــخــري يَــزيـدُ عـلى عـسـري ولسـت عـلىسِــري بــمــبــتــجــحٍ فــي غـيـر اُسـلوبـي
13ولا يــقــود الهــوى نــفـسـي إلى طـمـعٍعــليــه اُلحــا بــتــعــنــيــفٍ وتــأنـيـب
14يــا مــتــعـبَ النـفـس فـي شـدٍّ ومـرتـحـلوالرزق يــدركــه فــي غــيــر تــغــريــب
15أقـصـر فـمـا كـانَ مـكـتـوبـاً أتـاكَ ولمتــنــل مـن الرزق شـيـئاً غـيـر مـكـتـوب
16والمـرء فـي الدهـر مـكـذوب بـما وعدتأَيَّاـــمـــه وهــو يــرجــو وعــد مــكــذوب
17حــتــى إذا واصــلتــه ســاعــةً حُــجــبــتعــنــه وأصــفــت هــواهـا غـيـرَ مـحـجـوب
18تــأتــي إلى عــاشــقٍ مــن عــاشـق ولهـامـــع ذا وهـــذا مـــواعـــيــدٌ لعــرقــوب
19هــب أنــه نــال دنــيــاه بــأجــمــعـهـاأليــس يــصــحــب مــنــهـا غـيـر مَـصـحـوب
20أليــس يــتــرك فــيــهــا كــلّمـا جَـمـعـتكــفَّاــه مــن غــيــر مــغــصـوبٍ ومـغـصـوب
21أليــس يــرحــل عــن مــحــبــوب مُهــجَــتِهِفــيــهــا ويــســلو هــواه كــلُ مــحـبـوب
22يــا ربِ عــطــفــاً عـلى عـبـدٍ له شـقـيـتنــفــسٌ وقــد رغــبــت فــي غـيـر مـرغـوب
23أدعـوكَ يـا واحـدي فـيـمـا جـنـيـت ومـاجـــنـــيـــتُ إلاّ لمـــخـــشـــيّ ومـــرهـــوب
24إذا تــذكَّرتُ وهــنــاً مــا جــنـيـتُ هَـمَـتعــيــنــي بـدمـع عـلى الخـدَّيـن مـسـكـوب
25فـاضـت عـيـونـي عـلى مـا قـد جنيت دماًكــأنَّ أجــفــانــهــا أجــفــان يــعــقــوب
26أدعــو إلهــي ومــالي فـي الدنـا عـمـلٌأُولي بــه غــيــر حــبّــي للمــنــاجــيــب
27أعــنــي الهــداة بــنــي طـه أجـل فـتـىًزاكٍ إلى العــنــصــر الفــهـريّ مـنـسـوب
28النــازليــن مــن العَــليــاء ذروتــهــاوالفــاخــريــن بــفــخــرٍ غــيــر مـجـلوبِ
29والسـالكـيـن إلى المـجـد المـؤثـل مـنســبــلٍ لأهــل المــعــالي كــلَّ مــحــلوبِ
30والحـابـسـيـن عـلى الضـيفان ما جمعواإذا المــتـالي شـكـت عـقـر العـراقـيـب
31والمــســرعـيـن إلى الجُـلا فـإن دهـمـتجــلَوا إليــهــا فــجــلَّوا كــرب مـكـروب
32والواكـــفـــيــن بــتِــبــرٍ مــن أكــفّهــمُتــغــنــي فــتـهـمـي بـمـنـهـلّ الشـآبـيـب
33والمـغـمدي السيف في هام الكماة إذاشَــظُّوا بــطــعــنــهــمُ ضُــمّ الأنــانــيــب
34والقـائدي الخـيـلَ تـردي فـي أعـنـتـهاإلى المـصـاعـيـب بـالشـوس المـصـاغـيـب
35تـنـقـضّ كـالشـهـب فـي يـوم الهـيـاج أوالفـتـح الكـواشـر مـن فـوق اليـعـابيب
36أكـــرم بـــعـــزٍ عـــلى عـــزٍ مـــحـــجَّلـــةٍمــن اليــعــابـيـب والجـود السـلاهـيـب
37فــهــنَّ كـالسُّفـنِ فـي الواجـي جـرى بـدمٍوهــنَّ كــالفــتــح فــي عـالي الشـآجـيـب
38كـم مـن حـصـانٍ أبـاحـت في الحصون لهمكــالشـمـس تـشـرق مـن بـيـن الجـلابـيـب
39فـسـمـرهـم تـجـلب السـمـر الحـسـان لهموالبــيــض تــمــنـح للبـيـض الرّعـابـيـب
40ذلّت لبـــأســـهــم شــمّ المــعــاطــس مــنشــوس الأعــاجــم أو صــيــد الأعـاريـب
41حـــتـــى الهــراقــل مــن واديّ هــرقــلةٍأمـسـى لهـا فـي الصـيـاصـي قـلب مرعوب
42وانـقـاد شـوس الأحـابـيـش العصاة لهاوالهــنــدِ والسـنـدِ والأتـراكِ والنّـوبِ
43بــســيــف والدهــم لم يــبــق مــن بـطـليــوم القــليــب إليــه غــيــر مــقــلوب
44سـل شـيـبـةً عـنـه فـي ذاك القـليب وسلمَــن قــدر رمـاه مـن الشـبَّاـن والشـيـب
45ســل عــنــه عـمـرواً بـسـلع يـوم جـدَّ لهبــأبــيــض مــرهــف الحــدَّيــن مــشــطــوب
46لله دَرُّ فـــتـــىً لم يـــســـتــلبــه ســوىحــوبــاه والدّرع أضــحــى غـيـر مـسـلوب
47ســل مـرحـبـاً يـوم ولّى عـنـه مـنـهـزمـاًشـــيـــخــاهــم والرّدى فــي حــد مــذروب
48ولَّوا ولم يـحـذروا عـاراً وقـد نـظـرواشــزراً مــنــايــاهــمُ فــي رأس يــعـسـوب
49لكـــنَّ مـــولاهـــم أرداه مـــنـــعِـــفــراًفــمــا عــلى الأرض عـضـو غـيـر مـضـروب
50ألقاه في الترب مَن ألقا الرياح وماأبـقـا مـن الرجـس شـيـئاً غـيـر مـنـهوب
51يــا جــالبَ البــطــل الجــبّـار مـهـجـتَهبــكــل مــســتــعــرٍ فــي الرّوع مــشـبـوب
52يــا واهــب البـدرات المـغـنـيـات ويـامــعــطــي الرغــائِب مـن بـيـضٍ ويـعـبـوب
53يــا خــيــر مَــن لإله الخــلق صــام لهوخـيـر مَـن قـام وهـنـاً فـي المـحـاريـب
54يـا سـيـدي يـا أمـيـر المـؤمـنـيـن لقدأســرفـتُ فـيـمـا جـنـت كـفّـي مـن الحـوب
55أرجـوكَ أرجـوكَ فـيـمـا قـد جـنـتـه يـديوإن عــطــفــتَ فــمــا أخــشــى لتـتـبـيـب
56يــا ســيــدي عــبــدُكَ السَّبــعـي ليـس لهإلاّكَ تــمــنــحــه أســنــى المــطــاليــب
57وَدونَـــكـــم يـــا بـــنــي طــه مــهــذبــةًجـــاءت بـــأحـــس تـــهــذيــب وتــرتــيــب
58رأيــتــكــم خــيــر مــمــدوح ومــنــتـجـعومــا مــدحــتــكــم مــن قــبــل تــجـريـب
59عــليــكــم الله صــلى مــا أضــا ودجــاصـــبـــحٌ وجــنــح بــمــبــيَّضــ وغــربــيــب
60ومــا دعــا الله مــن داع بــجــاهــكــمأو حـنـت النـيـب مـن شـوق إلى النـيـب
العصر المملوكي
الشاعر
أ
أحمد السبعي