1ما لي أَرى بَحرَ السِياسَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
2وَأَرى الصَحائِفَ أَيبَسَتما بَينَنا أَخذاً وَرَدّا
3هَذا يَرى رَأيَ العَميدِ وَذا يَعُدُّ عَلَيهِ عَدّا
4وَأَرى الوِزارَةَ تَجتَنيمِن مُرِّ هَذا العَيشِ شُهدا
5نامَت بِمِصرَ وَأَيقَظَتلِحَوادِثِ الأَيّامِ سَعدا
6فَطَرَحتُها وَسَأَلتُ عَنهُ فَقيلَ لي لَم يَألُ جُهدا
7يا سَعدُ أَنتَ مَسيحُهافَاِجعَل لِهَذا المَوتِ حَدّا
8يا سَعدُ إِنَّ بِمِصرَ أَيتاماً تُؤَمِّلُ فيكَ سَعدا
9قَد قامَ بَينَهُمُ وَبَينَ العِلمِ ضيقُ الحالِ سَدّا
10ما زِلتُ أَرجو أَن أَراكَ أَباً وَأَن أَلقاكَ جَدّا
11حَتّى غَدَوتَ أَباً لَهُأَضحَت عِيالُ القُطرِ وُلدا
12فَاِردُد لَنا عَهدَ الإِمامِ وَكُن بِنا الرَجُلَ المُفَدّى
13أَنا لا أَلومُ المُستَشارَ إِذا تَعَلَّلَ أَو تَصَدّى
14فَسَبيلُهُ أَن يَستَبِددَ وَشَأنُنا أَن نَستَعِدّا
15هِيَ سُنَّةُ المُحتَلِّ فيكُلِّ العُصورِ وَما تَعَدّى