الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

ما لي أرى الأكمام لا تفتح

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·32 بيتًا
1ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَتِّحُوَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُنَفِّحُ
2وَالطَيرَ لا تَلهو بِتَدويمِهافي مُلكِها الواسِعِ أَو تَصدَحُ
3وَالنيلَ لا تَرقُصُ أَمواهُهُفَرحى وَلا يَجري بِها الأَبطَحُ
4وَالشَمسَ لا تُشرِقُ وَضّاءَةًتَجلو هُمومَ الصَدرِ أَو تَنزِحُ
5وَالبَدرَ لا يَبدو عَلى ثَغرِهِمِن بَسَماتِ اليُمنِ ما يَشرَحُ
6وَالنَجمَ لا يَزهَرُ في أُفقِهِكَأَنَّهُ في غَمرَةٍ يَسبَحُ
7أَلَم يَجِئها نَبَأٌ جاءَنابِأَنَّ مِصراً حُرَّةٌ تَمرَحُ
8أَصبَحتُ لا أَدري عَلى خِبرَةٍأَجَدَّتِ الأَيّامُ أَم تَمزَحُ
9أَمَوقِفٌ لِلجِدِّ نَجتازُهُأَم ذاكَ لِلّاهي بِنا مَسرَحُ
10أَلمَحُ لِاِستِقلالِنا لَمعَةًفي حالِكِ الشَكِّ فَأَستَروِحُ
11وَتَطمِسُ الظُلمَةُ آثارَهافَأَنثَني أُنكِرُ ما أَلمَحُ
12قَد حارَتِ الأَفهامُ في أَمرِهِمإِن لَمَّحوا بِالقَصدِ أَو صَرَّحوا
13فَقائِلٌ لا تَعجَلوا إِنَّكُممَكانَكُم بِالأَمسِ لَم تَبرَحوا
14وَقائِلٌ أَوسِع بِها خُطوَةًوَراءَها الغايَةُ وَالمَطمَحُ
15وَقائِلٌ أَسرَفَ في قَولِهِهَذا هُوَ اِستِقلالُكُم فَاِفرَحوا
16إِن تَسأَلوا العَقلَ يَقُل عاهِدواوَاِستَوثِقوا في عَهدِكُم تَربَحوا
17وَأَسِّسوا داراً لِنُوّابِكُملِلرَأيِ فيها وَالحِجا أَفسِحوا
18وَلتَذكُرِ الأُمَّةِ ميثاقَهاأَلّا تَرى عِزَّتَها تُجرَحُ
19وَتَنتَخِب صَفوَةَ أَبنائِهافَمِنهُمُ المُخلِصُ وَالمُصلِحُ
20وَلِيَتَّقِ اللَهَ أُولو أَمرِهاأَن يُسكِتوا الأَصواتَ أَو يُرفِحوا
21أَو تَسأَلوا القَلبَ يَقُل حاذِرواوَصابِروا أَعداءَكُم تُفلِحوا
22إِنّي أَرى قَيداً فَلا تُسلِمواأَيدِيَكُم فَالقَيدُ لا يُسجِجُ
23إِن هَيَّؤوهُ مِن حَريرٍ لَكُمفَهوَ عَلى لينٍ بِهِ أَفدَحُ
24حَتّامَ وَالصَبرُ لَهُ غايَةٌلِغَيرِنا مِن بِئرِنا نَمتَحُ
25حَتّامَ وَالأَموالُ مَشفوهَةٌنَمنَحُ إِلّا مِصرَ ما نَمنَحُ
26حَتّامَ يُمضي أَمرَنا غَيرُناوَذاكَ بِالأَحرارِ لا يَملُحُ
27أَساءَ بَعضُ الناسِ في بَعضِهِمظَنّاً وَقَد أَمسَوا وَقَد أَصبَحوا
28فَاِنتَهَزَت أَعداؤُنا نُهزَةًفينا وَما كانَت لَهُم تَسنَحُ
29فَالرَأيُ كُلُّ الرَأيِ أَن تُجمِعوافَإِنَّما إِجماعُكُم أَرجَحُ
30وَكُلُّ مَن يَطمَعُ في صَدعِكُمفَإِنَّهُ في صَخرَةٍ يَنطَحُ
31أَخشى إِذا اِستَكثَرتُمُ بَينَكُممِن قادَةِ الآراءِ أَن تُفضَحوا
32فَلتَقصِدوا ما اِسطَعتُمُ فيهُمُفَإِنَّما في القِلَّةِ المَنجَحُ
العصر الحديثالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الرجز