قصيدة · قصيدة عامة
ما لنا في الإمكان أبدع مما
1ما لنا في الإمكان أبدع مماكان في أم حضرة الأعيان
2فلذا ينبغي استنادا ولي التتفويض حيث مراتب الإحسان
3والذي قد تولى عن هذه الررتبة ينحو مناحي الإيمان
4فيرى سطوة القضاء لها الحكم أعالي وسفلي الأكوان
5فيشاهد أن ليس ثم سوى ماقد أراد مربي الحدثان
6والذي لم يشم من الحق شمات تجده محير العنوان
7فيقول عسى وكيف ولم لاومتى يشتفي بوصل جنان
8مع أني إلى لقائكم غرثان ولكن مشيئة الرحمان
9لم تزل بي فواعل الشوق حتىقد برتني فلا أراني أراني
10أسكنتني قوامس البحر دهراأشرئب الهوى بلا كيزان
11وظمئت مما شربت فلا الشرب يروي ولا الهيام ثناني
12إن روح الأملاك تبلغكم عنيالسلام لا في برقاع التواني
13وفصوص النصوص تقضي بأن لاأثرا لاقتدارنا في الكيان
14وعليه بني الأشاعرة الكسب فما مقدور تلا قدر ثان
15إنما هذه مظاهر للقدرة انفعلت بسر القرآن
16إن نص القرآن أثبت للعباد اكتسابا ومصدرا للمعان
17ونفى الرمي عنه وقتا وحالاإذ رميت بعنوان القرآن
18فهي من معضلات علم كلامومن المشكلات عند العيان
19وأرى أنها لا تسلم من خبطولو بالكشوف والتبيان