الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

ما لمن مسه من الفقر داء

ابن زاكور·العصر العثماني·29 بيتًا
1مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُغَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
2نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْحَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ
3مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْدَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ
4صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُفَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ
5وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُمِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ
6وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍسَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ
7بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْعُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ
8وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُسَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ
9فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَاسِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ
10وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَصَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ
11وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداًتَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ
12وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْدِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ
13وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِزِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
14أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَىوَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ
15وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌنَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ
16حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُفَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ
17وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُتَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ
18وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُفَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ
19وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌأَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ
20سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّيهِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ
21فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌبِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ
22وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُودِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ
23وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِيجَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ
24وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَىمَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ
25أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ اللَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ
26وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ
27فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِيمِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ
28بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِيبَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ
29وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْدَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ
العصر العثمانيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الخفيف