الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

ما لمن في الهوى من خلاق

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·27 بيتًا
1ما لمن في الهوى من خلاقِفأقِلاّ ملامةَ العشاقِ
2فكَفى كلّ عاشقٍ مستهامِبصدودِ الحبيبِ والأشواقِ
3أيها اللائمونَ في الحبّ كُفّوالومَ صبٍّ أضحى قريحَ مآقِ
4ظلّ ذا لوعةٍ وحزنٍ ووجدٍوغليلٍ وحرقةٍ واشتياقِ
5ودموعٍ تَتْرى عميدٍراعَهُ لمعُ مَبْسمٍ برّاقِ
6أخذ الله للمحبين في الوجدِ قِصاصاً من القُدودِ الرُشاقِ
7يا غزالاً كالدرِّ ثغراً وكالغُصْنِ قَواماً والبدر في الإشراقِ
8لا تعذِّب بالهَجْرِ صَبّاً عميداًمستهاماً فالهجرُ مرّ المَذاقِ
9يا خليليّ خلياني فما يَحْسُنُ لومُ المتيمِ المُشتاقُ
10أيّ صبر يكون للدّنِف الهائمِ ذي الوجدِ والحشا الخفّاقِ
11ولقد سرتُ والدُجى ألبسَ الأرضَ ثياباً ولسنَ بالأخلاقِ
12طالباً معدِنَ الفَخارِ بجدٍوبعزمٍ على المهاري العِتاقِ
13فسرْت بي حتى بدَتْ طلعةُ المشْرِقِ للناظرينَ في إشراقِ
14فحكتْ طلعةُ الإمام المُرجّىمَنْ بيُمناهُ حلّ كلَّ وِثاقِ
15أحمدَ الحافظِ الأجلّ أبي الطاهرِ مَنْ بحرُ جودِه ذو انْدفاقِ
16مغرمٌ بالنّدى مَدى الدهرِ صبٌمن يزُرْهُ يأمنْ من الإملاقِ
17إنّ في راحتيْهِ عارضَ جودٍإنْ ونى الغيثُ سحّ في الآفاقِ
18فتراه يهمي برعدٍ وعيدٍوبإبراقِ موعدٍ مصْداقِ
19طوقتْ راحتاه جُوداً وفضلاًلا عدِمناهُ سائرَ الأعناقِ
20فمعاليه لم تزلْ في اجتماعولهاهُ لمّا تزَلْ في افتراقِ
21وإذا مدّ كفَّه نالَ أعلىسؤدد جالسٍ بأعلى رُواقِ
22وإذا سابقَ الجيادَ الى المجدِ فكالبرقِ حالةَ الإبراقِ
23وإذا جدّ في العَطاءِ فكالبحرِ سماحاً والوابل الغَيداقِ
24فإلى فضلِه تُشدُّ المَطاياوتسيرُ الرِفاقُ بعد الرفاقِ
25يا إمامَ الورى دعاء محبٍلم يزَلْ ثابتاً على الميثاقِ
26شهرُ شعبانَ قد أتى فتهنّاشهرُ شعبانَ في نعيمٍ باقِ
27وابقَ واسلَمْ لا زلتَ كهفَ البَراياوطريقَ الآجالِ والأرزاقِ
العصر الأندلسيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الخفيف