الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

ما للسحاب تدفقت أخلافه

أحمد محرم·العصر الحديث·22 بيتًا
1ما لِلسِحابِ تَدَفَّقَت أَخلافُهُحَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ لا يُمسِكُ
2دَمعٌ يُراقُ مِنَ السَماءِ غَزيرُهُلِدَمٍ عَلى وَجهِ البَسيطَةِ يُسفَكُ
3بَكَتِ السَماءُ فَما رَثى لِبُكائِهافَرَحٌ يُقَهقِهُ لِلدِماءِ وَيَضحَكُ
4جَلَبَ البَلاءَ عَلى الخَلائِقِ مَعشَرٌمَلَكوا مِنَ الأَقطارِ ما لا يُملَكُ
5سَكَنَت عَوادي الدَهرِ إِذ أَخَذوا بِمانالوا مِنَ الأُمَمِ الضِعافِ وَأَدرَكوا
6نُكِبوا بِأَيّامٍ تَتابَعَ نَحسُهافَلِكُلِّ قَومٍ يَومُهُم وَالمَهلِكُ
7زَجّوا الجُيوشَ إِلى الوَغى فَأَبادَهاقَدَرٌ أَشَدُّ مِنَ الجُيوشِ وَأَفتَكُ
8قَدَرٌ أَحاطَ بِهِم فَما مِن قُوَّةٍإِلّا تُهَدُّ بِهِ الغَداةَ وَتُنهَكُ
9سَكَنَ الزَمانُ فَشاغَبوهُ وَما دَرَواأَنَّ المَمالِكَ تَحتَهُ تَتَحَرَّكُ
10غَصَبوا المَمالِكَ مُفسِدينَ فَأَصبَحَتوَكَأَنَّما هِيَ مَذبَحٌ أَو مَعرَكُ
11فَإِذا القُلوبُ عَلى الحَفائِظِ تَنطَويوَإِذا الرَوابِطُ كُلُّها تَتَفَكَّكُ
12طَلَبوا مُناخَ الراسِياتِ لِدَولَةٍهوجُ الرِياحِ مُناخُها وَالمَبرَكُ
13بَطِرَ المُلوكُ فَهَبَّ يَقمَعُ شَرَّهُمطَبٌّ بِأَدواءِ المُلوكِ مُحَنَّكُ
14نادِ المَمالِكَ في الدِماءِ غَريقةًوَاِنظُر إِلى أُمَمٍ تُذاب وَتُسبَكُ
15حَربٌ يَطيحُ الظُلمُ تَحتَ عَجاجِهاوَيَدينُ بِالإيمانِ فيها المُشرِكُ
16إِنَّ الجَبابِرَةِ الأُلى أَخَذوا الدُنىأُخِذوا وَكانَ حِسابُهُم أَن يُترَكوا
17مِن كُلِّ كَفّارِ السَريرَةِ جاحِدٍيَبدو الهُدى فَيَصُدُّ عَنهُ وَيُؤفَكُ
18جَحَدوا الإِلَهَ وَكَذَّبوا بِوَعيدِهِحَتّى رَمى بِعُروشِهِم فَتَنَسَّكوا
19في كُلِّ يَومٍ لِلكَنائِسِ ضَجَّةٌيَدعو المَليكَ بِها وَيَبكي البَطرَكُ
20راموا التَبَرُّكَ بِالمَسيحِ وَرُبَّمانَصَبوا مَسيحاً مِن دَمٍ فَتَبَرَّكوا
21زالوا عَنِ الدُنيا فَما لِشُعوبِهاحَقٌّ يُباحُ وَلا حَريمٌ يُهتَكُ
22إِنَّ المَمالِكَ لا يُرامُ بَقاؤُهاإِن ضَلَّ مَذهَبُها وَزاغَ المَسلَكُ
العصر الحديثالكاملمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل